أزمة مصر للطيران تشعل "السوشيال ميديا"

الخميس 12 إبريل 2018 15:14
كتب: نهى حمدي

صورة واحدة لمضيفة طيران تعيد بواقي العصير إلى العلبة مرة أخرى ، كانت كفيلة بأنها تقلب مواقع التواصل الاجتماعي رأسًا على عقب، وأسفل منها "بوستات" طويلة عريضة  تضمن محتواها فضيحة جديدة لمصر للطيران، أكثر من يومين والصورة "تلف" الصفحات المختلفة على "الفيس بوك"واحتلت "تريند تويتر".

 

لتقل الثقة بين نشطاء مواقع التواصل في شركة مصر للطيران، وحاولوا تفسير ما قامت به المضيفة، فعلقت أحدهم قائلة: " ما قامت به مضيفة مصر للطيران لـضمان عدم تسرب أية مواد سائلة لما يؤدي لحدوث أعطال بمكونات دوره التكييف وتمهيدا لإلقائها في الـAFT Galley، ونظام الصرف هو vacum يبقى ايه دخل العصير بقى بنظامين التبريد والصرف للطائرة؟".



وكثرت الأسئلة حول هذا الفعل ما بين"هو ليه أي حاجه فيها مصر الخدمة فيها بتبقى وحشه؟"، "ويا ترى مصر للطيران هتحط للسياح بواقي العصير زى المصريين ولا دول ليهم نظام تاني".

 

أما الهجوم على الشركة والعاملون فيها واختيار  موظفيها لم تسلم من السب واللعن "غالبية موظفي مصر للطيران تم اختيارهم إما بالواسطة أو لكونهم أبناء عاملين، لا تدريب، لا ذوق، لا خدمات مقارنة بالشركات العربية وليس حتي الأجنبية.. في إحدى المرات لاحظت انشغال موظفة بالسلفي وأخرى بالحديث في حين طال انتظار بعض الركاب داخل صالة السفر بحثا عن حل لشكواهم رغم ضيق الوقت".

 

ووسط هذه العاصفة الشرسة التي اجتاحت مصر للطيران ردت ببيان توضح فيه لما قامت المضيفة بذلك،: "بعد اتخاذ الوقت اللازم للتحقق من الواقعة، فمصر للطيران كشركة طيران عالمية تطبق كافة المعايير الدولية المتبعة على الطائرات، وهو ما تؤكده الاعتمادات والتفتيشات الدولية المستمرة، تلاحظ تكرار أعطال بمكونات دورة التكييف بطائرات شركة «إكسبريس»، وبعد المتابعة والمراسلات مع الشركات المصنعة لتلك الأجزاء، أفادتا أن سبب ذلك هو التخلص من مخلفات المشروبات مثل القهوة والعصائر والمياه الغازية في حوض الـforward galley للطائرات، فتم التنبيه بتلافي هذا الأمر لتجميع النفايات ثم إلقائها في الـAFT Galley، وذلك ما قامت به المضيفة، لضمان عدم تسرب أي مواد سائلة بما يؤدي لحدوث الأعطال المذكورة مرة أخرى وتمهيدا لإلقائها في الـAFT Galley مكان المخلفات النهائي، وليس كما أثار البعض أنه توفيرا للنفقات".

 

وأشارت في بيانها "أن الرحلة على متن هذه الطائرة كانت الأخيرة وفقا لجدول تشغيل ذلك اليوم، ولن يتم تموينها لرحلة أخرى كما أن تكلفة تموين الطائرات بالعصائر ليست من المواد مرتفعة التكلفة مقارنة بعناصر، ومكونات التشغيل الأخري، وتسعد مصر للطيران دوما بتلقي أي ملاحظات حيث أن الهدف هو تقديم أفضل خدمة".