أسرار «الجميلة الشقراء» .. هند رستم عاشت للبهجة (ألبوم صور)

الاثنين 5 فبراير 2018 16:18
كتب: آدم عاطف

صارت علامة بارزة في تاريخ السينما رغم عمرها الفني القصير، إنها هند رستم.. «مارلين مونرو الشرق» التي ولدت في 12 نوفمبر من العام 1931، بحي محرم بك، في الإسكندرية، لأب شرطي من أصول تركية، وتوفت في 8 أغسطس في العام 2011.


انفصل والديها وهي صغيرة، فعاشت لفترة قصيرة مع والدتها ثم انتقلت للعيش مع والدها، إلا أنها تركت والدها بسبب معاملة زوجة أبيها السيئة لها، واتجهت للتمثيل كـ«كومبارس» في «أزهار وأشواك» عام 1947، وتظهر بعده في دور صامت بفيلم «غزل البنات» عام 1949.

دخلت هند رستم الفن صدفة، وتحكي عن هذا الأمر بقولها: «كانت لي صديقة تعشق الفن مثلي وتتمنى أن تصبح ممثلة ورغم حبي أنا للفن إلا أنني لم أكن أتحرك أو أسعى أو أضع هذا في مخططي وهذه الصديقة كان لها موقف طريف في حياتي ومستقبلي كله ففي ذات يوم قرأت إعلاناً بإحدى الصحف عن البحث عن وجوه جديدة».

وتابعت: «اصطحبتني صديقتي إلى أحد مكاتب السينما ليتم اختبارها وذهبت معها فقط لكي أساندها ليس أكثر وكانت هذه الشركة هي (الأفلام المتحدة) تستعد لإنتاج فيلم بعنوان (أزهار وأشواك) إنتاج حسين حلمي المهندس الذي اتجه للكتابة والإخراج بعد ذلك وكان هناك عدد كبير من الفتيات المصريات والأجنبيات ينتظرن أدوارهن للاختبار وأنا جالسة في مكان بعيد».

في هذه الأثناء ظهر مخرج الفيلم محمد عبد الجواد ومساعده عزالدين ذوالفقار.. «وراح الإثنان يتفقدان الوجوه الجالسة ووجدت عز الدين ذو الفقار ينظر لي دون كل الموجودات ويناديني ليسألني هل أنت أجنبية نظراً لملامحي التي تميل للغربية واندهش حينما وجدني أتحدث العربية بطلاقة وكنت جريئة في الرد عليه وأضحك دون أن أهاب الموقف ولماذا أهابه وأنا لا أسعى لأي شيء».

تقول هند: «أخذني من يدي للمكتب ووجدتني أمام حسين حلمي المهندس بالإضافة لمحمد عبد الجواد مخرج الفيلم وقاموا جميعاً بإجراء اختبار لي ولم أشعر بأي رهبة وفجأة صرخ المهندس قائلاً (هي دي) وعرضوا عليّ العمل بالفيلم في مشهدين فقط فوافقت على الفور وخرج عز الدين ذو الفقار ليطلب من كل الموجودات الانصراف فوراً!»


تشير هند في حوار سابق مع الإعلامي محمود سعد إلى أن والدها الذي كان ضابطا وصل لرتبة لواء، كان رافضًا لدخولها في عالم السينما، رغم كل هذه الشهرة قاطعها، ولكن علاقتهم عادت مرة أخرى بعد زواجها من الدكتور محمد فياض.

«أصل أبويا تركي، وكان ضابط شرطة، لما دخلت عالم السنيما أبويا كان رافض ورغم النجومية والشهرة إلا أنه ماكلمنيش إلا لما أتجوزت فياض، وقاللي أنت عملتي حاجة مش بتاعتنا، على عكس أمي كانت فرحانة».. تقول هند رستم.


وجدير بالذكر أن «الجميلة الشقراء» تزوجت مرتين.. الأولى في بداية مشوارها الفني من المخرج حسن رضا، وانجبت ابنتها الوحيدة «بسنت» ثم انفصلت عنه. وبعد فترة تزوجت من الدكتور محمد فياض.

تشير «مارلين مونرو الشرق» في حوارها إلى أن «لقاء الكاتب عباس العقاد كان أحلى مقابلة في حياتي، وعمري ما انساها، اتصلوا عليا وقالولي إن الأستاذ عباس العقاد اختار إنه يعمل معاكي لقاء».

وأضافت: «هو قاللي إنه اختارني لأني شبه سارة، اللي كان بيحبها وكان معايا صحفي، قلتله أقولك على حاجة أنا هرجع، قاللي طب وأقوله إيه قلتله قوله إنها ماتت».

وتتابع: «لما رحنا لاقيت العقاد مستنيني على السلم وقاللي لقد التقى الهلال مع النجوم» وماعرفتش أرد أقول إيه، وفضلنا 4 ساعات بنتكلم وكل ما أقوم يقوللي لأ اقعدي. وأردفت: «قاللي أنت عيبك لما بتشتغلي، بتشتغلي بأعصابك قوي، وده غلط، لأ احترفي شوية وقاللي أنت شبه سارة، لكن بتتميز سارة عنك بإنها هادية، أنت عصبية».

واختتمت: «هو ما يعرفش أنا كنت عصبية ليه، أنا كنت خايفة حد يقعد مع العقاد ومايخافش، مابنسهاش دي أحلى مقابلة في حياتي».


قالت «مارلين مونرو الشرق» إنها تحب الكلاب أكثر من البشر بحسب حوارها مع الإعلامي محمود سعد، وتضيف: «بحب الكلاب أكثر من البني آدمين، كان عندي 21 كلب في البيت، حب الكلاب للواحد بدون مصالح، يعني ابنك مستني منك حاجة، دول بقى لأ مش عايز حاجة، أنا اتعلمت الوفاء منهم، ولو شفت كلب في الشارع أفضل أفكر طب هو ماكلش، طب نام؟ حد بيضربه؟».

وعن لقب «ملكة الإغراء» تقول هند رستم: «مابحبش لقب «ملكة الإغراء» اللي طلعها عليا المذيع مفيد فوزي».


 قالت «رستم» إنها تركت السنيما وقررت الاعتزال بعد زواجها من الدكتور محمد فياض، وتفرغت لحياتها الأسرية ولم تندم إطلاقًا على هذا القرار.