أصل حكاية "الروب" الأسود وقبعة التخرج

الاثنين 14 مايو 2018 16:09
كتب: نهى حمدي

"الروب  الأسود .. والطاقية  المربعة أم شراشيب".. كل سنة في هذا التوقيت يجهز طلاب "اللي على وش تخرج" حفلات تخرجهم وإعداد الملابس بما  فيهم "الروب والطاقية"، فهم أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من هيئة الطالب المتخرج، غير أن أغلبنا  من أول  يوم في التعليم نحلم بارتدائهم، ولكن من "إمتى وإزاي؟" أصبحت تلك القبعة وهذا "الروب" تقليد مهم من تقاليد التخرج.

أصل "الروب الأسود" والشريط  الستان الأصفر أو الأخضر الموضوع في طرفة، وهناك اختلاف على أصله ولكن توجد نسبة كبيرة من الأبحاث ذكرت أن الطلاب بدأوا يرتدون هذا "الروب" أثناء تأسيس الجامعات الأوروبية في القرن الـ 12 والـ 13، وكان هذا "اللبس" اختيار رجال الدين "القساوسة والرهبان".

وعلى عكس وقتنا الحالي فكان "الروب والقبعة " هما الزي الرسمي للطلاب يوميًا وهم ذاهبون للجامعة "يونيفورم يعني"، وكان اللونين المتاحين منهم هما الأسود والبني واختاروا هذه الألوان للدلالة على الحالة الدينية، ولكن السؤال الملح هنا  "اشمعنى يلبسوا كده في الجامعة؟"، ولكن الحكمة من ذلك هي رغبتهم بأن يكون طلاب الجامعة مميزون عن عامة الناس. 

وفي الحقيقة إن هناك ميزة لهذه العباءة والقبعة وهي الحفاظ على درجة حرارة جسم الطالب في الحر والبرد وخاصةً البرد، لأن أبنية الجامعات كانت غير مجهزة بأنظمة للتدفئة وقتها، وبعد ذلك اختلف الأمر وأصبح "الروب والقبعة" من مظاهر التخرج فقط.