"إغة وتاتا وكوتوموتو".. دلع المصريين للأطفال "مش أي كلام"

الأحد 15 إبريل 2018 20:00
كتب: نهى حمدي

بمجرد ما تلمح بعينيك طفل صغير تتخلى عن وقارك مرة واحدة وتتحول إلى شخص آخر يقول كلام يحتاج بعده ترجمة فورية لأنه غير مفهوم ولكننا نردده بلا استثناء من أول "انجغة وكوتو موتو وإغه" لـ"تاتا خط العتبة تاتا واحدة واحدة " وغيرها من الكلام قاموس يغلب قاموس إلياس، ولكن برغم ترديدنا لهذه الألغاز إلا أنه في الواقع لها معنى.

"تاتا خط العتبة"

ما أن يبدأ "بيبي" في أخذ أول خطواته يجتمع حوله أهله من أم وأب وخالة وعمة وجدة و"هالمه جاره يا فندم " وبنفس واحد "تاتا خط العتبة" كنوع من أنواع تحفيز للطفل "وهو ياعيني لا فاهم ولا حاجة"، ولكن لهذا المصطلح معنى وقصة قديمة وهي إن كان فيه شركة تصنيع اتوبيسات هندية اسمها تاتا ومصر استوردت منها صفقة اتوبيسات للعمل بشوارع القاهرة ومنهم خط للعتبة، وكان أي حد يسال يروح العتبة أزاي يكون الجواب اركب "تاتا تاتا خط العتبة".

"إغة"

الكلمة التي تقفز على لسانك مع  حملك لطفل رضيع "ميعرفش حاجة غير العياط" وتتشكل بين إغة وإنجغة ومن على شاكلتها، "جت منين الكلمة ديه وليه بنقولها؟" الدراسات الحديثة أثبتت إن أول كلمة يقولها الطفل هي "إغة..مش بابا ولا ماما" لأن حروفها سهلة وبداية لمخارج الألفاظ والأصوات عنده.

"كوتوموتو يا حلوة يا بطة"

من منا لم يغني لصغيره "كوتو موتو يا حلوة يا بطة" الموضوع ليس مجموعة من الحروف وجمعناهم في كلمة واحدة إطلاقًا، إنما لـ"كوتو موتو" أصل فرعوني  فهم كانوا يقولون "كوتوموتو" أو "كاموت إف" ومعناها ثور أمه وحبيب أمه.