دعارة و سياسة .. 5 أفلام مصرية تم منعها من العرض

الاثنين 16 إبريل 2018 12:35
كتب: ندا عصام

السينما عالم كامل من الإبداع، والسينما المصرية لها دائما مكانة خاصة، ومذاق مختلف في إبداعها، ولكن لم يكن طريق الأفلام المصرية مفروش بالورود، فقد تعرضت للمنع في الكثير من الأحيان في العصور الماضية، أفلام كثيرة تركت فينا أثرا، لم يكن مسموح عرضها في وقت ما من قبل، وأسباب المنع تعدت أيضا، مابين الذوق العام، والأحوال السياسية في وقتها.


«الكرنك»

 "مين ينسى فرج"، ناقش الفيلم حالة الاستبداد السياسي والفكري والتعتيم الإعلامي الذي انتهجه نظام الحكم المصري في عهد الرئيس جمال عبد الناصر من وجهة نظر صناع الفيلم، وتم منعه وقتها بسبب رؤية السلطات أنه يجسد أساليب القمع السياسي والتعذيب التي اعترت عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقد شارك في العمل الراحلة سعاد حسني ونور الشريف وكمال الشناوي وفريد شوقي.



«شيء من الخوف
»

دارت أحداثه حول طغيان وتسلط عتريس على أهالي قريته، "جواز عتريس من فؤادة باطل"، وتم منع العمل من العرض بسبب أنه كان يرمز لأي حكم ديكتاتوري، مما إعتبروه حينها يرمز لفترة حكم جمال عبد الناصر، وشارك في بطولة الفيلم الراحلة شادية و محمود مرسي ويحيى شاهين، وتولى إخراجه حسين كمال.



« البرىء»

على الرغم من نجاح الفيلم الذي لعب فيه النجم أحمد زكي أحد أعظم أدواره على الإطلاق، ألا أنه لاقى هجومًا واعتراضًا، وبعد 19عامًا من إنتاجه، عرضت النسخة الكاملة للفيلم بعد حذف المشهد الأخير، وتولى إخراج العمل عاطف الطيب، وشارك فيه بجانب أحمد زكي، الفنان محمود عبد العزيز وجميل راتب وغيرهم.



«العصفور»

تحدث الفيلم عن مرحلة الهزيمة بعد حرب ،1967 ، ومنع عرضه لأنه يرمز وقتها لشخصيات معينة في السلطة، ولكن تم عرضه بعد حذف مجموعة من المشاهد وذلك بعد حرب 1973، وأخرجه يوسف شاهين، وشارك فيه صلاح قابيل ومحسنة توفيق.



«درب الهوى»

كان ممنوعا من العرض لأن الفيلم يتحدث عن الدعارة في مصر، "انا عايز واحدة تهزقني، تهزقني" كما قالها حسن عابدين في الفيلم مازالت في الأذهان، ودارت أحداثه في الأربعينات، وشارك في العمل حسن عابدين ويسرا ومحمود عبد العزيز وأحمد زكي وحسن عابدين.