إبليس يعود.. كنيسة الشيطان تفتح أبوابها

الجمعة 23 مارس 2018 12:08
كتب: نهى حمدي

اتجاه واضح من قبل عبدة الشيطان في أن يكون لهم معبد أو كنيسة كما أطلقوا عليها "أي حاجة تلمهم عشان يعبدوا إبليس وخلاص"، كباقي المعتقدات الدينية التي يؤمن بها الناس على وجه الأرض "اشمعنى هما يعني"، ولكن من الواضح إن هذا التوجه ليس وليد اللحظة أو مازال تحت الإنشاء، لأن هناك بالفعل كنائس لعبادة الشيطان ولكن في ثلاث دول مختلفة.

فرنسا

السنة "اللي فاتت" انتشر خبر عن افتتاح كنيسة للشيطان في قلب فرنسا في شهر أكتوبر، وأثار الموضوع ضجة كبيرة  واعتراضات من جميع  الأوساط الدينية الفرنسية، رغم موافقة السلطات الفرنسية على افتتاحها، وجمعت عريضة تم تداولها على شبكة الإنترنت منذ فترة طويلة، أكثر من 236000 توقيع يطالب ببنائها،وذلك لأن عبدة الشيطان في فرنسا ليس لديهم إلا عدد قليل من المنتديات ومجموعات مناقشة يجري فيها تبادل معتقداتهم الإيمانية وقناعاتهم الدينية.

وكان مؤسس "الكنيسة الفرنسية لوسيفر"، جان لويس لودفيج، رد على تصريحات رئيس لجنة تقييم ومراقبة الأديان في فرنسا قائلاً: "نحن ليس لدينا واعظ، ولا أحد هنا موجود كي يفرض علينا أسلوب التصرف أو العيش، نحن نفسح المجال أمام الناس كي يكتشفوا أنفسهم بحرية مطلقة ولكي يكونوا قادرين على النظر في المرآة وتقبل أنفسهم. العالم عاد علينا بالكثير من الكراهية، لذلك نحن وبكل بساطة نريد التعايش، فمذهب عبادة الشيطان ليس ألوهية، وأتباع هذا المذهب لا ينحنون أمام أي ألوهية كانت ولا حتى للشيطان".

كولومبيا

"صليب مقلوب  ولون أحمر وتمثال وشغل غريب الشكل" كل ذلك داخل كنيسة كولومبيا لعبادة الشيطان، ولم نعلم بالتحديد "اشمعنى الصليب والكنيسة والإنجيل" هو المتداول لعبدة الشيطان "مفيش ابتكار سعادتك كله كوبي  من الديانات التانية ".

بالنسبة للمعلومات عن هذه الكنيسة فهي في الأصل منظمة وفي بعض الوقت "بيستصغروا  نفسهم أكمن عددهم مش كبير" يطلق عليهم مجموعة من عبدة الشيطان، وفي الكتب  الخاصة بهم في كنيسة الشيطان في كولومبيا يوصفوا نفسهم على أنهم يتبعوا ديانة عبادة الشيطان الأعظم المظلوم من قبل الإله، وأن الناس المفروض تستمتع بحياتها كما يحلو لهم.

وكان أول قداس شيطاني علني في 6 يونيو 2006، برعاية الكنيسة  ولكن في مسرح ستيف آلن في لوس آنجلوس، وليس مقر الكنيسة نفسه، وقاموا بعمل الطقوس "زي ما بيقول الكتاب" وهم  "الإنجيل الشيطاني" و"الطقوس الشيطانية"، وطبعًا الليلة كان بيقودها كهنة.

سان فرانسيسكو

على يد "انتوان شزاندر لاوي" تأسست كنيسة الشيطان سنة 1966 ميلادي في سان فرانسيسكو الأمريكية وبدأ بنشر وتوسيع فكره من خلالها، والكنيسة "كبيرة خالص" فهي عبارة عن قاعة الهيكل فيها تابوت حجري، وكرسي هزاز كان يملكه الراهب الروسي الشهير "راسبوتين"، ومتفرع من القاعة ممرات سرية لا يعرفها أحد إلا الكهنة الشيطان فقط، وفي ممر يصل إلى غرفة لممارسة الطقوس الخاصة بعيدا عن الأعين، كما يضم المبنى مكتبة بها كل  الكتب الشيطانية.