اتفرج| سر كره البنات لكلمة «عقبالك».. والشباب: "بيحسوا بالعنوسة"

الاثنين 19 مارس 2018 22:00
كتب: أميرة عفيفي

ارتبطت بعض الجمل والكلمات في مصر بالعديد من المناسبات، كالزواج والخطبة وغيرهما، وعلى الرغم من توارث أجيال وأجيال لتلك الكلمات والجمل، إلا أنها أصبحت تسبب نفورًا لدى البعض، وأصبحت الجمل الأكثر إزعاجًا والتي يتم ترديدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية منها ومن قائليها.

 

ومن أبرز الجمل التي تقال في مصر وخاصة في الأفراح، «عقبالك»، «هنفرح بيكي أمتى»، «ايه مفيش جديد» تلك الجمل التي توجهها «الطنطات»، لكل من الفتيات الحاضرات في حفل الزفاف وأحيانًا للشباب أيضًا، البعض منهم يقولها بنية تمنى الخير حيث يعتبر الزواج من وجهة نظره الغاية والهدف الكوني، ومن يصل إليه يكون قد حقق أمنيته في الحياة، أما البعض الآخر يقولها بنية «التلقيح»، أي عدم تمني الخير ولكن مجرد رغبة في تنغيص حياة من يقولها له، باعتباره فاشل في حياته لكونه تأخر عن سن الزواج الافتراضي، الذي وضعه هؤلاء في مخيلتهم.

 

وباستطلاع رأي مجموعة من الفتيات عن سبب انزعاجهم وغضبهم الشديد الذي يحدث نتيجة تلك الكلمات والجمل، فأجمع غالبيتهم أنهم ليسوا المسئولين عن زواج أنفسهم فطالما لم يحن وقت زواجهم، فهذا يعني أنهم لم يجدوا الشخص المناسب، ولذلك لا داعي لسؤالهم في كل مناسبة، في حين ترى أخريات أن وراء هذا السؤال بعض النوايا الخبيثة، مشيرين إلى أن تكرار هذا السؤال يشعرهم بالملل.

 

أما عن رأي الشباب، فأجمع أكثرهم على أن هذه الكلمات حينما توجه إليهم، لا يشعرون بالإزعاج إطلاقًا وأن الأمر بالنسبة إليهم عادي، وإذا شعر أحدهم بشيء لا يكون سوى الملل من التكرار ليس أكثر.

 

وعن انزعاج الفتيات من تلك الكلمات الموجهة إليهم كان للشباب رأي آخر، فبعضهم رأي أن من تعترض وتنفر من تلك الجمل تحاول لفت الانتباه إليها ليس أكثر، كما تحاول أيضًا إثبات أنها ليست بحاجة إلى رجل وهي في داخلها "هتموت وتتجوز".

 

ورأي البعض الآخر أن الفتيات تنزعج من تلك الجمل بسبب أنها تذكرها أنها لازالت تبحث عن شريك حياتها وفتى أحلامها، وحسبما قال أحدهم «البنات بتتضايق من الكلام ده عشان بيحسوا أنهم عنسوا».