"الأتيكيت" من يافطة بـ3 تعريفة.. لأسلوب حياة

الأربعاء 28 مارس 2018 19:15
كتب: نهى حمدي

"الاتيكيت بيقول ايه، لا مينفعش كده ضد الاتيكيت، افتح الهدية قدام اللي جايبها ده من الاتيكيت..." وغيرها من الجمل التي  يرددها  البعض ويعتبرها البعض الآخر ألغاز، فما هو "الاتيكيت" ومن أين جاءت هذه الكلمة لتصبح موجودة في قاموسنا وتعاملاتنا اليومية؟.

 

الحكاية بدأت من عند الملك لويس الرابع ملك فرنسا، عندما كان دائم لدعوة الناس إلى قصر فرساي للحفلات، ووسط هذه الحفلات كان "الجنايني" يعاني من أن الناس يسيرون على الأعشاب في الحديقة، فأثار هذا التصرف غضبه وقرر أن يضع لافتات مكتوب عليها "اتيكيت".

 

وكان الغرض من اللافتة الابتعاد عن العشب، وأن لا يسيرون على الأزهار، ولكن لم تنجح اللافتة في منع الناس، فاضطر الملك أن يصدر مرسوما يمنع فيه تجاوز هذه اللافتات.

 

وبعد ذلك أصبح اسم "اتيكيت" يطلق على بطاقات بعض وظائف المحكمة وتضم القوانين التي تتعلق بمكان الوقوف وما يجب عمله، ومع الوقت تطورت كلمة "اتيكيت" وأصبح معناها لافتة صغيرة تساعد على معرفة ما يجب أن تفعله في المواقف المختلفة.

 

وبالتدرج تحولت "اتيكيت" إلى اسم يعبر عن كل الأمور التي نفعلها وتساعدنا على التعامل معها بشكل أفضل في المواقف المختلفة مع الناس.