الإخوانية "مها عبد الرحمن" ترفض المثول أمام النيابة الإيطالية بشأن مقتل ريجيني

الخميس 2 نوفمبر 2017 20:31
كتب: أحمد سيف

في ضوء ما كشفته بعض الصحف الإيطالية اليوم الخميس عن علاقة الدكتورة مها عبد الرحمن بجماعة الإخوان الإرهابية، بالإضافة إلى تعمدها إخفاء بعض المعلومات وتضليل النيابة العامة الإيطالية في القضية التي يجري التحقيق فيها بشأن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، تقدمت النيابة العامة الإيطالية بطلب للمرة الثانية للحكومة البريطانية، تلتمس فيه التحقيق مع الإخوانية مها عبد الرحمن، لمحاولة فك الالتباس والوصل إلي المعلومات الحقيقية التي تعمدت الدكتورة المذكورة إخفائها.

كانت حفيدة عبد الرحمن عزام باشا، التي تعتبر رئيسة ما يسمى "المجلس الثوري المصري"، المدافع عن الإخوان، تعمل كأستاذة للباحث الإيطالي جوليو ريجيني والمشرفة على رسالته حول الاتحادات العمالية في مصر. 

وأكدت وكالة "أنسا" الإيطالية أن السلطات القضائية الإيطالية طلبت من جامعة كامبريديج شهادة جميع الطلبة الذين أرسلتهم مها عبد الرحمن، إلى القاهرة خلال الفترة من 2012 إلى 2015.

كما أكدت الوكالة أن المدعوة رفضت المثول للشهادة أمام المحققين الإيطاليين، بشأن تلك القضية وأشارت أنها كذبت فيما يخص دراسته الأكاديمية.

كما ذكرت مجلة "فانيتي فير" الإيطالية أن مها عبد الرحمن كانت على علم ببعض المخاطر التي تواجه ريجيني. 

وفقا لتحقيق نشرته صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، أن من بين الأمور التي كذبت فيها مها عبد الرحمن، الغرض من بحثه واختيار الأستاذ الذي سيرافقه خلال دراسته في مصر، وذلك نقلا عن وثائق غير منشورة منها رسائل بالبريد الإليكتروني ومحادثات على سكايب. 

وأشارت الصحيفة الإيطالية أنه بعد 20 شهرا من اختطاف ريجيني ومقتله واجهت سلطات التحقيق الإيطالية تحفظا شديدا خلال التحقيقات من قبل جامعة كامبريدج البريطانية، مما دفع المدعى العام الإيطالي لإرسال طلب جديد إلى السلطات القضائية البريطانية من أجل المطالبة باستجواب مها عبد الرحمن بعد رفض السلطات البريطانية لشهادتها السابقة.

ومن جانبه، طالب ماتيو رينزي رئيس الوزراء الإيطالي السابق، اليوم الخميس، جامعة كامبريدج بالكشف عن حقائق مقتل ريجيني، وذلك بعد التقرير الذي نشرته صحيفة "لا ريبوبليكا" حول تورط الجامعة البريطانية العريقة في إخفاء بعض الحقائق.  كما كتب "رينزي" على صفحته الشخصية : "نريد معرفة الحقيقة عن ريجيني، الحقيقة فقط، ولهذا السبب نسأل جامعة كامبريديج منذ شهور، فهل بعد ما نشرته صحيفة لا ريبيبلكا اليوم، يخفى الفريق شيئا حول جوليو".

جدير بالذكر أن مها عبد الرحمن هي رئيس ما يسمى "المجلس الثوري المصري"، الذي يدافع عن جماعة الإخوان، ومن أبرز مؤسسيه الأخوان عمرو دراج ووليد شرابي وجمال حشمت، ومن أكبر المدافعين عن الرئيس المعزول، وقد شاركت في حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أغسطس 2014.

كما أنها تدافع عن قطر والأمير تميم بن حمد آل ثاني في كل المحافل الدولية، بعد قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، لعلاقاتها مع الدوحة، فضلا على أنها كانت وراء منح الشيخة موزة والدة تميم جائزة بريطانية.