التحرش من أيام الفراعنة.. «خدها ورا وادي الملوك»

الأربعاء 18 إبريل 2018 13:29
كتب: نهى حمدي

التحرش والاغتصاب "مش حاجة جديدة علينا خالص" فالمفاجأة إن أيام الفراعنة والمصريين القدماء كان فيه تحرش وجرائم اغتصاب، و"كله متسجل مش كلام في الهواء"، من 3 ألاف سنة وقعت جرائم تحرش واغتصاب وتم توثيقها في برديات، ليكتشفها الخبراء بعد مراجعة ورق البردي باعتباره أحد السجلات الأولى التي توثق اتهام رجل بالاعتداء الجنسي.

 

وكانت هذه البرديات مكتوب فيها أعمال فساد أخلاقي وتعتبر أقدم جرائم التاريخ، ومن بين المكتوب قصة حِرفي اسمه “بانيب” كان يقوم بالإشراف على أعمال بناء مقابر الفراعنة في وادي الملوك، ورغم مهارته طرد من وظيفته لأنه تحرش بالسيدات خلال عمله بعاصمة العصر الفرعوني في 1200 قبل الميلاد.

 

وكان فيه "واحد إبن حلال فتن على بانيب" وهو أميناخت وقدم شكوى لشخص يدعى الوزير هوري، وهو أعلى مسئول في مصر القديمة في عهد سيثي الثاني ومرنبتاح سبتاح، والملكة توسرت وست ناختي ورمسيس الثالث.

 

واتهمه أميناخت بسرقة وظيفته وأخذ البضائع من المعابد والمقابر الملكية وإلحاق الضرر بالأرض المقدسة والكذب تحت القسم والاعتداء بالعنف على 9 رجال في ليلة واحدة، واقتراض العمال الملكيين لاستخداماته الخاصة، وارتكابه الزنا مع ربات البيوت.

 

وتعتبر هذه الوثيقة، أقدم حالة مسجلة يكون فيها التحرش الجنسي سبب قوي لطرد عامل حتى لو كان "البوب" من العمل، بحسب ما ذكر خبراء علم المصريات، و"ده لأن المصريين زمان كان أهم حاجة عندهم الأخلاق" فهم لم يتسامحوا إطلاقًا مع جرائم الاعتداء الجنسي أو الزنا أو جرائم الفساد.