التكنولوجيا بتحاربنا.. (مومو) لعبة جديدة قاتلة

الأربعاء 25 يوليو 2018 12:29
كتب: نيرفانا سامي

أصبح السمع أو قراءة تفاصيل عن لعبة أو تطبيق يدفع الأشخاص للانتحار شيء مألوف نسبياً بالنسبة لنا رغم بشاعة الآمر، فبعد الضجة التي أحدثتها لعبة الحوت الأزرق، جاءت بعدها لعبة مريم وبعد ذلك (Roblox)  التي تحرض الأطفال على التحرش الجنسي، هذه المرة الأمر مختلف نسبياً مع (مومو) هذا الكائن الغريب الذي يعلم عنك كل شيء ( ولا ماجد الكدواني في فيلم طير أنت).


وتختلف لعبة (مومو) عن كل الألعاب السابقة بأنها هي التي تذهب إلى المستخدم، وليس هو من يقرر تنزيل اللعبة من على متجر جوجل أو أي متجر إلكتروني، حيث بدأ الأمر عندما انتشرت مجموعة من أرقام الهواتف على مواقع التواصل الاجتماعي في دول العالم، وتم التحذير من الرد عليها، لكن الفضول البشري دفع بعض الأشخاص إلى محاولة إرسال رسائل من خلال تطبيق (واتساب) إلى هذه الأرقام، ولكنهم بالتأكيد لم يتخيلوا أن هذا الكائن الغريب المسمى (مومو) سيخلق معهم حديث، ويهددهم بأنه يعلم عنهم كل شيء، وكذلك تستطيع مومو أن تسرق كل كلمات المرور الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي المسجلة على هاتف الشخص المتحدث معها، وبسبب انتشار الحديث عن اللعبة تم إصدار نسخة لها على المتاجر الإلكترونية، مما دفع عدد كبير من الأشخاص إلى تنزيل اللعبة والتحدث مع (مومو) وتبدأ الأخيرة بعملية التهديد وطرح الأسئلة على المستخدم وهو مجبر على الرد مهما كان السؤال الذي تطرح مومو وإلا تهددهم بأنها تعرف عنهم الكثير من المعلومات، وكذلك لديها قدرة على إيذائهم.


وقبل أن يفكر أحدكم في سهولة الوصول إلى القائمين على هذه اللعبة عن طريق الاتصال على الرقم الذي تتحدث من خلاله (مومو)، ولكن إذا حاولت فعل ذلك سترد عليك مومو برسالة صوتية تحتوي على سب وتحذير من القيام بهذا الفعل مرة أخرى، وبعد ذلك ستقوم بإرسال مجموعة من صور الجرائم التي ارتكبتها في أشخاص آخرون عن طريق تطبيق واتساب.


وجاء رد الفعل العالمي على ظهور لعبة (مومو) سريع جداً، حيث أصدرت عدد من الدول حول العالم بيانات تحذر من اللعبة، فقد أصدر المدعي العام في المكسيك بيان حذر خلاله من مخاطر لعبة (مومو)، والأمر لم يتوقف عند المكسيك ولكن أيضاً حذرت دول أمريكا اللاتينية، وإسبانيا، من اللعبة أيضاً.