طقوس مصرية.. حاجات ماكانش بيكمل يوم الجمعة غير بيها

الجمعة 11 مايو 2018 11:05
كتب: شيماء قنصوه

يوم الجمعة، هو اليوم الأسبوعي الذي تنتظره الأسرة المصرية لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن ضغوط العمل والخروج مع الأصدقاء، لكن الآن لم يعد يوم الجمعة هو اليوم المقدس عند الأسرة "بقت كل الأيام تحسها تلات في نفسها كده"،  فيمضي اليوم أحياناً دون أحد أفراد الأسرة ودون برنامج وقواعد محددة.

منذ سنوات ليست بالقليلة، 15 عاماً تقريباً، كانت الأسرة بأكملها تستيقظ في تمام الساعة التاسعة صباحاً على رائحة الفول البيتي والطعمية والباذنجان المقلي وغيرها من أكلات الفطار المصري "المتين، اللي كلنا عارفينه".

يستعد الأب وأبناؤه للذهاب لصلاة الجمعة من بدايتها للاستماع للخطبة من بدايتها، إذا كان الأب متعاون سيقوم بشراء بعض الخضروات والفواكه " لو في الصيف يبقى أكيد هيطلع ببطيخة"، ومن الممكن بعض التسالي إذا سمحت الميزانية للاستمتاع بيوم أسري مميز " لو الميزانية مرتاحة يبقى الموضوع هيدخل في أكلة سمك قوية كمان".

بعد الصلاة تبدأ فقرة البرامج على التليفزيون المصري، سر الأرض " واللي كلنا كان بيستناه علشان القرموطي قبل ما نلاقيه على خط النار"، وعالم الحيوان، والفيلم العربي على القناة الثانية وغيرها من البرامج والأفلام المسلية التي تم عرضها خصيصاً يوم الجمعة، و متابعة المباراة المذاعة على القناة الثانية بصوت أحد العملاقين ميمي الشربيني أو محمود بكر " وفي أغلب الأوقات كان الماتش بيبقى في المحلة و الصورة بتثبت على البرجين مع كلمة هيااااا في التتر".

بعد العصر ستلتف الأسرة بأكملها حول سفرة الغداء لتناول أجمل الأكلات التي حضرتها الأم بمساعدة بناتها طوال اليوم، وبعدها تبدأ جلسات السمر والسهر والحكايات بين الأسرة والأحلام والأمنيات التي يتمناها الأبناء.

المسلسل العربي أو فيلم السهرة هو نهاية هذا اليوم، وهو ما يأتي بعد "جلال علام اللي بيجيب من كل حتة في العالم العجائب و الطرائف في الحلقة الخمسون بعد المائة"، الذي تنتظره الأسرة في نهاية الأسبوع، ثم تبدأ دوامة العمل والدراسة الأسبوعية وتنتظر الأسرة يوم الجمعة من جديد.