الحرية أم السجن؟.. خبير سعودي يكشف مصير الوليد بن طلال

السبت 6 يناير 2018 22:04
كتب: محمد حامد أبو الدهب

يواجه رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال المحتجز بتهم تتعلق بالفساد المالي، احتمالين يحددان مصيره، فأمّا أن تطلق السلطات السعوديّة سراحه، أو يستمر احتجازه.

الخبير الاستراتيجي السعودي اللواء أنور عشقي، توقّع إطلاق سراح الوليد بن طلال قريبًا من مكان احتجازه بفندق «ريتز كارلتون» في العاصمة السعودية الرياض.

شملت توقعات عشقي أغلب من تبقوا في الحجز، نافيا ما أشيع عن اعتزام السلطات السعوديّة إحالة المحتجزين بالفندق إلى سجن «الحاير» الخاضع لرقابة أمنية مشددة.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسيّة عن الخبير السعودي المعروف بقربه من دوائر صنع القرار بالمملكة، اليوم السبت، قوله:" لن ينقل أحد من المحتجزين في الريتز إلى سجن الحاير.

وأضاف:" أكثرهم تم تسوية مسائلهم، وأطلق سراحه، ومن سيخرج خلال أيام".

ويحاول الوليد بن طلال إيجاد مخرج للأزمة، بتسوية قضيته باتفاق يرضي السلطات السعوديّة، بحسب عشيقي، وذكر الموقع الإلكتروني «الخليج أونلاين»، في وقت سابق من صباح اليوم السبت، أن السلطات السعودية تعتزم نقل المحتجزين في قضايا الفساد إلى سجن «الحاير».

وترددت معلومات غير مؤكّدة عن استئناف فندق «ريتز كارلتون» لنشاطه بداية من الشهر المُقبل بعد إخلائه من الموقوفين في قضايا فساد مالي، وإداري.

وشنت السلطات السعودية حملة اعتقالات لشخصيات عامة ضمت رجال أعمال، وأمراء، ومسؤولين بالدولة، على خلفية شبه بالفساد المالي والإداري، نوفمبر الماضي.

واحتجزت السلطات الموقوفين بالفندق المذكور، قبل أن تشرع في إطلاق سراح بعضهم، مثل الأمير متعب بن عبد الله، وزير الحرس الوطني السابق، بتسوية مالية، ووزير المالية السابق إبراهيم العساف، الذي عاد إلى مجلس الوزراء بصفة وزير دولة بعد ثبوت براءته.