«السيسي» يرد على تحريض «هيومان رايتس».. وخبراء: منظمة مشبوهة

الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 20:32
كتب: محمد حامد أبو الدهب

 رد الرئيس عبد الفتّاح السيسي خلال لقاءه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء، بشكل غير مباشر على تحريض منظمة «هيومان رايتس ووتش» ضد الدولة المصرية.

وحرّضت المنظّمة ضد مصر مع بداية زيارة الرئيس «السيسي» للعاصمة الفرنسية باريس، وطالبت فرنسا بمراجعة الدعم الاقتصادي، والأمني، ​​والعسكري، الذي تُقدّمه للدولة المصرية.

وتطرّق «السيسي» إلى الملف الحقوقي في مصر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الفرنسي «ماكرون» بقصر الإيليزيه.

وأكّد «السيسي» أن مصر حريصة على حقوق الإنسان، موضّحًا أن الوضع مضطرب في المنطقة التي كادت أن تتحوّل إلى بؤرة لتصدير الإرهاب للعالم كله بما فيه أوروبا. 

وقال إن " نحرص على إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، وهذه إرادة سياسية، والشعب المصري لن يقبل بأن يكون هناك أي شكل من أشكال الممارسة العنيفة أو الديكتاتورية أو عدم احترام حقوق الإنسان".

وأضاف «السيسي»:"  نحن لا نمارس التعذيب، وعلى الجميع أن يتحسّب من المعلومات التي تنشر بواسطة منظمات حقوقية"، متابعًا:" اللى بيتكلم عن حقوق الإنسان يجي يتعامل مع الشعب المصري في الشارع، ويسأله هل يرى شكل من أشكال العنف؟".

 

وأشار الرئيس إلى أن مصر لديها أكثر من 40 ألف منظمة حقوقية تعمل بسلام، محذّرًا المجتمع الدولي من المعلومات التي تخرج من التنظيمات المناهضة لاستقرار مصر، مؤكّدًا أن تلك التنظيمات تنشر أخبارًا غير حقيقية، ووصف خبراء «هيومان رايتس ووتش» بأنها "منظمة مشبوهة" تستهدف ضرب الاقتصاد المصري، وتشويه الدولة المصرية من خلال اختلاق الأكاذيب.

ويرى رئيس مركز المصريين للدراسات الاقتصادية، والسياسية عادل عامر أن تقارير منظمة «هيومان رايتس ووتش» حول مصر تستهدف ضرب الاقتصاد.

ولفت «عامر» إلى أن تقرير تلك المنظمة استهدف لفت الأنظار بعيدًا عن نجاح زيارة الرئيس «السيسي» لفرنسا، والمزايا الكبيرة التي ستجنيها الدولة من المشاركة في تلك الزيارات الدولية.

والتقارير التي توصف بـ "المشبوهة، والمُفبركة" تُمثّل أداة للهيمنة الأمريكية علي الدول الصاعدة، ومنها مصر، في رأي «عامر»، الذي يوضّح أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي الداعمة لذلك الدور. 

ويؤكّد مساعد رئيس حزب الوفد للشئون البرلمانية والسياسية، المهندس ياسر قورة على أن تقارير تلك المنظمة عن مصر تفتقد  للمصداقية، والحيادية، موضّحًا أنها تخدم أجندات سياسية لدول معادية لمصر.

وتتعمد تقارير «هيومان رايتس واتش» تشويه الدولة المصريّة، واستهدافها بشكل مُستمر، لخدمة الدول الممولة لها، بنشر معلومات مغلوطة تستقيها من مصادر معادية للدولة، وعناصر إرهابية هربت من مصر، بحسب «قورة».

وكشف «قورة» عن أن الإرهابي القطري عبد الرحمن النعيمي المُقرّب من أمير قطر تميم بن حمد يعمل مستشارًا بتلك المنظمة، رغم تصنيفه من قبل وزارة الخزانة الأمريكية كأحد عناصر الإرهاب بالعالم.   

وأشار إلى أن المنظمة تشن حملة "مسعورة" ضد مصر، وتتجاهل الانتهاكات الحقوقية في دول أخرى مثلما يحدث لمسلمي ميانمار، وملاحقة معارضي النظام التركي من قبل «أردوغان»، ونزع الجنسية، والاعتقال لـ معارضي الأمير القطري تميم، وغيرها من الانتهاكات حول العالم.

عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النوّاب، النائب أحمد الجزار، أكّد على أن منظمة هيومان رايتس ووتش تُلح منذ سنوات على إصدار تقارير معادية للدولة المصرية تتضمن العديد من المغالطات.

ولفت «الجزار» إلى أن تلك المنظمة تتجاهل أعمال العنف التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي تختلق، وتروّج فيه الأكاذيب ضد الدولة المصرية، موضّحًا أن لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب اعتادت الرد على أكاذيبها، وتوضيح الحقائق.