عندما تكتب السينما التاريخ.. 10 أفلام سجلت ثورات الشعوب

الاثنين 23 يوليو 2018 23:40
كتب: محمد عباس

تصنع الشعوب تاريخها بأيديها، وتخلق المعجزات بأحلامها، وتلمس مجد الحرية بثوراتها، والسينما هي مرآة الشعوب كما اعتدنا، ولذلك قدمت السينما على مدار تاريخها أفلاما هامة تؤرخ الثورات التي قامت بها الشعوب.


بداية مشوار السينما العالمية مع الثورات كانت في الثلاثينات، الأسباب التي قامت من أجلها الثورة الفرنسية قدمها فيلم ماري أنطوانيت، الفيلم صاحب الميزانية الأكبر في سينما الثلاثينات بتكلفة 2 مليون دولار تم تقديمه ببطولة نورما شيرير و تيروني باور.




فيلم بعنوان 1900 تألق في بطولته روبرت دي نيرو ليحكي فترة النصف الأول من القرن العشرين، والإضطرابات السياسية وقتها في ايطاليا عن طريق رحلة اثنان متناقضان أحدهما من ملاك الأراضي، والأخر من طبقة الفلاحين.





شخصية مالكوم إكس المثيرة للجدل، والمليئة بالتفاصيل كان من الطبيعي أن يقدمه ممثل عبقري مثل دينزل واشنطن، الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1992، يحكي رحلة مالكوم إكس او الحاج مالك من الإجرام إلى الثورة، وثورته من أجل الحرية إلى أن يتم إغتياله.



فيلم تشي الذي تم انتاجه عام 1969، قام ببطولته الأسطوري المصري عمر الشريف، ليحكي عن الثورة الكوبية بقيادة فيدل كاسترو، والثورات في أمريكا الجنوبية، والتي كان بطلها المناضل تشي جيفارا، وتم تقديمه باللغتين الإنجليزية و الإسبانية.




غاندي، الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1982، عن حياة المهاتما غاندي، وحصد وقتها ثماني جوائز للأوسكار، ليسجل نفسه كأحد أهم الأفلام التي قامت بتأريخ فترة الثورة في الهند.


العظيم أنطوني كويب برع في تقديم الشخصية التاريخية العربية عمر المختار في فيلم أسد الصحراء، والذي تم تقديم نسخة عربية منه بعد ذلك، عن الثورة الليبية ضد الإحتلال الإيطالي.



المخرج البريطاني الكبير كين لوتش قدم رائعته "الأرض و الحرية"، ليحكي فيها عن عاطل إنجليزي منتمي للحركة الشيوعية، يذهب لإسبانيا بعد استيلاء الجنرال فرانكو على الحكم في فترة الثلاثينات من أجل محاربة الفاشية، وقدم الفيلم حوارا تاريخيا بين أبطاله، حيث كان الحوار إرتجالي مع فلاحين حقيقيين داخل أحداث الفيلم.



فيلم صباح إبريل الذي تألق فيه تومي لي جونز عن بدايات الثورة الأمريكية ضد المستعمرات البريطانية.


 في فيلمه الحاصل على جائزة الأسد الذهبي لمهرجان فينيسيا الدولي، قدم المخرج نيل جوردان رائعته "مايكل كولينز"،  في فيلم من بطولة ليام نيسون، وجوليا روبرتس، عن حياة الزعيم الأيرلندي الثائر، ومحاولته لتحرير أراضيه من الإحتلال البريطاني.



يصرخ المناضل ويليام والاس بكلمة الحرية، الحرية، ليصل المشاهد للأهم مشاهد الفيلم الملحمي الذي قدمه ميل جيبسون عن ثورة الشعب الأسكتلندي ضد الاستعمار البريطاني، القلب الشجاع صاحب الخمس جوائز أوسكار كان بمثابة بداية ايضا لظهور النجمة صوفي مارسو.





1911 هو اسم الفيلم الصيني الذي قام بإنتاجه جاكي شان ليتحدث عن ثورة الصينيين ضد الحكم الملكي والتي حدثت بنفس العام، وتسسبت حينها في وفاة 72 مواطنا صينيا، الفيلم الذي تم تقديمه عام 2011 كان بميزانية تبلغ 30 مليون دولار أمريكي.