"المناخير والأذن".. "كل ما كبرت هتكبر"

الأحد 13 مايو 2018 16:36
كتب: نهى حمدي

هل خطر على بالك يومًا أن "مناخيرك وودانك بيفضلوا يكبروا لحد ما  تموت" بالتأكيد لا، ولكن في الحقيقة "إن المناخير والودان بيفضلوا يكبروا حتى الموت"، رغم إن جسم الإنسان كلما يكبر يقل في الحجم، إلا أن الأنف والأذن يكبران، ولكن "ده بيحصل إزاي؟".

مع تقدم العمر حجم الجسم يبدأ يقل، باستثناء الأنف والجزء الغضروفي للأذن وشحمتها، وذلك لأن نمو الخلايا الغضروفية لا يقف بل تنمو مع الزمن، فيما يبدأ النسيج الضام والألياف النسيجية غير قادرة على حمل الخلايا الغضروفية.

ومع البحث  توصل علماء ألمان إلى أن جسم الإنسان مع التقدم في العمر يبدأ يصغر مرة أخرى، ما عدا الأنف والأذن يستمر نموهم فالأنف ينمو بضعة مليمترات، بينما الأذن يصل معدل نموها إلى سنتمتر واحد، ومن خلال الدراسة والبحث لمعرفة السبب تواصلوا إلى أن الأنف والأذن يتكونان من خلايا غضروفية، وهي خلايا تنمو مع العمر، على عكس النسيج الضام الذي يترهل مع تقدم العمر.

وذكر الباحثون بأن استمرار نمو شحمة الأذن والأنف لا يضيف وظيفة جديدة عليهم، ولكن نمو الجزء الغضروفي في الأذن مثلًا يساعد على مواجهة نقص القدرة على السمع الناجم عن الكِبر. فكلما كان الجزء الغضروفي للأذن كبيراً، كلما تمكنت الأذن من التقاط موجات صوتية أكثر، وهذا ما يساعد المتقدمين في السن على السماع بشكل أفضل.