«الموسيقي والأديب والسياسي».. 5 عظماء رفعوا راية " النوبة "

الأربعاء 25 إبريل 2018 16:30
كتب: نهى حمدي

في أذهان كثير من الناس، النوبة هي "بكار ومنير"، "والكام منظر طبيعي في الصور"، لكن في حقيقة الأمر أن النوبة أكبر وأوسع من الصور المتداولة عنها، فهناك شخصيات كثيرة صنعت مجد في النوبة، وخارجها،بينما نحن نلهو هنا في بقية أنحاء المعمورة، قائمة طويلة اساميهم ستظل في أذهاننا.


حمزة علاء الدين

العلامة النوبية الكبيرة في الموسيقى والعزف على العود وآلة التار النوبية، قدر إنه يحقق شهرة عالمية كبيرة في دول مختلفة، فعزف على مسارح في"أمريكا"، غير الموسيقى الذي ألفها لأفلام أجنبية منها فيلم الحصان الأسود للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، حمزة كان من أهم الموسيقيين الذين حافظوا على الموسيقى النوبية من الاندثار وأعطاها  قبلة الحياة.

تولى مناصب كثيرة في سلك التدريس منها مؤلف موسيقى وأستاذ للموسيقى العرقية في الفترة من 1980 إلى 1990 في عدد من الجامعات الأمريكية، ومن قبل ما يسافر ويدرس في  الخارج هو درس الموشحات في معهد إبراهيم شفيق للموسيقى، ومعهد الموسيقى العربية ، إلى جانب دراسته في عدد من الجامعات الغربية والأمريكية، ليعيش ويدرس حمزة في عدد من البلدان الغربية.



ملكة زرار

تظهر في عدد كبير من البرامج الدينية معروفة بشخصيتها الشديدة ونبرة صوتها و"الجونتي الأسود"، الداعية الإسلامية "ملكة يوسف زرار" ابنة النوبة من عائلة كلها حاملة للقرآن، اتخرجت ملكة من كلية الحقوق ومن بعدها درست علوم الشريعة وحصلت على الدكتوراه، لتنتقل إلى دور المدرس والدكتور بعدد من الجامعات في القطر العربي فهي تدرس الشريعة والقانون.




حجاج أدول

وكما خرجت النوبة علامات في الموسيقى والدين، ولدت أيضًا مفكرين وادباء منهم حجاج ادول  له عدد من الكتابات الأدبية منها كتاب لصحوة النوبية، له حس مسموع في مجال الدب وبناءًا عليه قدر يستحوذ على عدد من الجوائز كجائزة الدولة التشجيعية سنة 1990 في "القصة القصيرة" عن مجموعة ليالي المسك العتيقة، وحصل على جائزة ساويرس للأدب المصري عام 2005 في الرواية والقصة القصيرة، غير حصوله على منحة تفرغ من المجلس الأعلى للثقافة أعوام 96 و97 و98 لاستكمال رواية معتوق الخير، ثم حصل على منحة تفرغ عام 2002 و 2003 لكتابة رواية مملوكية خوند حَمْرة.




محمد حمص

اللاعب النوبي الجميل صاحب الجول في مرمى إيطاليا، محمد حمص لعب في النادي الإسماعيلي، مشواره الرياضي كان قصير ولكنه مؤثر فهو انضم للمنتخب في كأس الأمم الأفريقية 2008 في غانا، وكان التحاقه الأبرز في كأس القارات عام 2009م في جنوب أفريقيا، ولعب في المباراة مع المنتخب الإيطالي وقاد المنتخب المصري للفوز على بهدفه التاريخي في الدقيقة39، وبعدها لعب في وادي دجلة لموسم ثم اعتزل.



سليمان حافظ

ولم تغيب النوبة عن المشهد السياسي، فمن صاغ وثيقة تنازل الملك فاروق وبلغها للملك فاروق، ومسك الحزب الوطني بعد مصطفى كامل، وحمل حقيبة نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية والمستشار القانوني لمجلس قيادة الثورة، كان النوبي حافظ سليمان، "التمساح العجوز" كما عرفته الصحف الإنجليزية، فهو من مواليد النوبة سنة 1896 وكان من ضمن الأربعة المدنيين في مجلس قيادة الثورة .