«الياكوزا».. أخطر عصابات العالم

الخميس 19 إبريل 2018 15:59
كتب: نهى حمدي

أخر معرفتنا بجو العصابات و"الشبحنة" كان فؤاد المهندس "مستر إكس"، وحركات "الشبيحة" اللي بينزل بيها محمد رمضان في أفلام العيد، والكام خناقة بالسِنَج والمطواي في الشوارع، لكن عصابات منظمة ومافيا "متلاقيش هنا"، "لكن في بلاد بره العصابات واخدة حقها" و على قدر عالي من منافسة عصابات دول آخرى مثل أمريكا وروسيا وإيطاليا، يعني "على وضعهم".

عصابات الياكوزا ليست مجرد عصابة مكونة من أفراد، ولكنها تنظيم كبير جدًا موجود في اليابان "بيتعملهم ألف حساب" بما فيها الحكومة، فعددهم سنة 1960 كان 184 ألف عضو "قد منطقة عين الصيرة"، وموزعين على مدن مختلفة وعلى استعداد في أي وقت لإثارة الشغب والدماء "مفيش هزار معاهم"، حتى إن الشرطة اليابانية نفسها تتحاشى الصدام معاهم لأن عددهم يفوق عدد الشرطة بكثير.

ليس من السهل أن تكون فرداً من أفراد "الياكوزا" فهم لهم شروط معينة يبحثون فيها عن مُرِيدي الانضمام، أهم شيء أن يكون المُنضم قاسي القلب لا يتهاون في أي شيء، لا يعرف الرحمة، فإذا كانت هذه الشروط متوفرة "تمام قشطة انت معاهم " لكن هناك قوانين "هما ناس منظمة برضوا" تخضع لها داخل المنظمة وإلا ستتعرض إلى التعذيب بطرق وحشية وأبرز هذه الطرق قطع عقلة أحد الأصابع وتقديمها لرئيسهم.

ومن أهم القوانين عندهم عدم التعرض لـ"الكوتاغي" وهم المدنيين، فهم لا يقتلون المدنيين لمجرد القتل ولكن هناك استثناءات، ومن العلامات الواضحة لفرد "الياكوزا" هو إن جسمه بالكامل مليء بالوشم ، فكلما زاد الوشم في جسمه كلما ارتفعت مكانته في العصابة.

أما نشاطاتهم فهي كثيرة وتختلف من مدينة لآخرى، ومن ضمنها الجنس والدعارة وإدارة صالات القمار، والسلاح والمخدرات "مفيش حاجة حرام إلا وبيعملوها من الآخر"، حتى إنهم يقومون بجمع معلومات عن السياسيين ورؤساء شركات لابتزازهم بها. 

"ومش بيتخانقوا مع الناس وبس لا وبيتخانقوا بينهم وبين بعضهم عشان الفلوس والسلطة"، والشارع هو مسرح القتال بين "الياكوزا" ويقع الضحايا منهم ومن المدنيين، وتتدخل الشرطة  في أوقات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الجدير بالذكر إن أفراد الياكوزا لهم طقوس خاصة في "خناقاتهم" وهي  تغطية وجوههم بوشاح وإظهار العين فقط، ويستخدمون المولوتوف والرشاشات وفي بعض الأحيان القنابل.