انتصارات ما بيحسش بيها في العالم غير المصري.. "آجرتك كاملة ياسطى"

الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 16:25
كتب: نيرفانا سامي

لأن المصري حبيب متحمل زي ما قالت عنه الست لطيفة، فبالتأكيد المجالات اللي بيحقق فيها انتصارات مش كتير في العالم هيعرفها أو هيقدرها، وده طبعاً نظراً لأن المصري معروف بقوته، وجبروته "دي مش محتاجة كلام"، فهل لو سألت مواطن ألماني مثلاً عن شعوره بالفخر لما بيقدر هو وأصحابه يزقوا عربية من بقايا الحرب العالمية الثانية زي (الفولكس البيتلز)، أو في مقولة أخرى (الخنفساء)، وتخلوها تدور ويمشي صاحبها في سلام وأمان، بالتأكيد الألماني لم يشعر يوم بهذا الشعور العظيم بالبطولة.

والحقيقة أن مش بس زق العربية الخنفساء، لكن في أنشطة تانية بيقوم بيها المصري تقريباً بشكل يومي بتمده بالطاقة الإيجابية، وبتعلي في جسمه نسبة الأدرينالين.

1- مين مدير البورصة ناو؟!

لو كنت بتتحرك في مواصلات عامة، وبالتحديد الميكروباصات ممكن يختارك القدر في أي وقت أن تنجز أصعب مهمة بين ركاب الميكروباص، وهي أنك تلم الأجرة، وترجع الباقي للناس، وكمان تبعت للسواق الأجرة كاملة، ولو أنجزت المهمة بيجيلك أحساس بالسعادة والانتصار، ولا مدير البورصة.


2- إذا أردت شيء بشدة أوعى تترك سراحه

اعتقد إن مفيش حاجة في الدنيا تساوي الفرح اللي بتكون في عيون المصري لما بيسابق، ويلحق أخر كرسي فاضي في المترو، أو يلاقي حد في أول طابور المترو يشتريله تذكرة من غير ما يقف في الطابور اللي ملوش أخر.


3- القهوجي الشيك رزق

من أكثر لحظات الانتصار اللي بيعشها المصري لما بيدخل القهوة مع أصحابه، ويسأله القهوجي (زي كل يوم يا باشا ولا هتغيير) أهو اللحظة دي أهم عنده من أنه يترقى ويبقى مدير في شغله، بيحس أنه قاعد على كرسي نبيتي منجد، ولابس تاج ولا محمد رمضان في "نمبر وان".


4- لما تطلع رضا عبد العال اللي جواك

قبل كل ماتش مهم دائماً تلاقي شخص بيقول التوقعات المختلفة لكل القاعدين، ولما القدر بيلعب دوره "للأسف" والنتائج اللي توقعها تحصل، يبدأ يتكلم عن الكرة العالمية ويحلل ولا رضا عبد العال.




5- لما تبقى خبير أسعار

جبته بكام؟ لا اتضحك عليك.. من أعظم لحظات الانتظار اللي ممكن تحس بيها انك تشتري حاجة وبعدها تعرف أن حد تاني اشترى نفس الحاجة بسعر أغلى منك، فتطلع من جواك كل العقد اللي ربتها عندك ماما زمان بسبب أن بيضحك عليك، وتطلعها كلها على الشخص التاني.