«انت منهم ؟!».. المحرومين من فرحة رمضان

الأحد 13 مايو 2018 07:50
كتب: عادل نصار

مع حلول الشهر الكريم تهل علينا فرحته التي يشعر بها الجميع من الأطفال إلى الكبار، فرحة ممزوجة براحة البال، وهنا علينا أن نقف للحظة للنظر في بعض التفاصيل، ونعرف جيدا أن هناك من يُحرم من فرحةُ الشهر الكريم بسبب أعمالهم التي لا تتحمل أي تقصير.

 
شرطي المرور

إذا مررت في الشوارع الرئيسية، ستجدهم واقفين مهما كانت الظروف ليلاً نهاراً في عز البرد أو الحر، لأن هذا جزء لا يمكن أن يتجزأ من عملهم الحيوي، وخاصة في الشهر الكريم لتسهيل الحركة.


رجال الأمن

مسئوليتهم التواجد المستمر في الشارع والاستعداد الدائم لفرض الأمن والتدخل السريع في أي ظروف وطوارئ، وحماية جميع مظاهر الاحتفال، في الشوارع وفي شهر رمضان يُطلب منهم بذل جُهد مضاعف لتأمين مظاهر هذا الشهر والعادات التي يقوم بها الناس.

 


الجندي

تخوض مصر حرب خطيرة ضد الإرهابيين المنتظرين أي فرصة لتحقيق هدفهم بقتل الناس، وفي هذا الأمر تجد الجندي في حالة طوارئ مستمر وتزداد في الشهر الكريم في المحافظات الحدودية.

 


عمال المطاعم والفنادق

ما أحلى الإفطار مع «الشلة» والأقارب في مطعم «تحفة» في شهر رمضان، وهنا تجد عمال يقدموا لك الخدمة لكي تفطر، لأن أكل العيش يحتم عليهم هذا الأمر، ومع حلول الشهر الكريم يدخلوا في حالة طوارئ من أجل عملهم وتمنع الأجازات في بعض الأحيان.

 


الصحفي

العمل الصحفي مهمة توجب على من يمتهنها أن يعمل ليلاَ ونهاراً لكي ينقل الأحداث لحظة بلحظة، وفي أي مكان يمكن أن يذهب لكي يأتي بالخبر دون النظر لأي ظروف، تلك المهنة التي لا تعرف إلا حالة الطوارئ المستمرة.

 


الأطباء

عملهم لا يتوقف، فهم رسل الرحمة في حالة الخطر، وتعرض صحتك لأي أزمة صحية في أي وقت، لذلك هم من المحرومين بفرحة الشهر الكريم وعيش تفاصيله من أجل واجبهم الذي يقوم على تقديم الكشف والعلاج المناسب للمرضى.



السائقين

دور قائدي المركبات هام وحيوي فبدونهم تتوقف الحياة، وخاصة وقت الإفطار فالجميع يريد أن يصل منزله قبل «المدفع»، لذلك هم يدخلوا في حالة طوارئ لكي يقدموا عملهم على أكمل وجه وخاصة في الشهر الكريم، ومن الممكن أن «يضرب المدفع» في الشارع ويقتصر الأفطار على كوب ماء.

 


عمال المطافي والإسعاف

يعد عمال المطافي والإسعاف من أهم الناس في الحياة ويظهر دورهم الحيوي في أوقات الطوارئ وخاصة في حال نشوب حريق أو وقوع كارثة فتجدهم حاضرين بسرعة البرق، وحالة الطوارئ ترفع بشكل قوي في الشهر الكريم.