بخطوة واحدة.. «طفشي» العريس.. «خاف يا عيد»

الاثنين 9 إبريل 2018 21:05
كتب: أميرة عفيفي

تدقيق وتمحيص وأسئلة وتجارب سابقة، وإرهاق للعقل والجسد، محاولات بائسة «لتطفيش» العريس الذي وضعه القدر أمامك لتجدي جميع أفراد عائلتك ينحنوا له تقديرًا وكأنهم يرونه الأفضل في الكون، ويرغمونك على قبوله مهما كانت رغبتك.

تلجأ الكثيرات إلى محاولة إقناع والديها بعدم رغبتها في الزواج من هذا الشخص لأسباب كثيرة، وربما يكون بلا سبب سوى أنها غير مستعدة، ولكن تقع كل أسبابها تحت باند «مش مهم» فالأهم من وجهة نظر عائلتها أن تتزوج وتلحق القطار المزعوم.

لا يتبقى أمام هذه الفتاة التي تقع تحت ضغوط أسرتها للموافقة على «عريس الغفلة»، سوى محاولات «تطفيش» بائسة، كأن تقابله وهي سيئة المظهر أو تتحدث إليه بطريقة مُنفرة، أو تحاول عمل بعض المقالب السخيفة، وفي الغالب تكون هذه الطرق محفوظة للآباء والأمهات، وقد لا تجدي نفعًا، إذا كان العريس «غتت»، ولذلك أنصحك بالخطوة الوحيدة التالية:

حاولي أن تكوني طبيعية «بلاش سخافة»، تعاملي مع الموقف بشكل جاد وطبيعي وإذا تم إجبارك على الجلوس معه فتفضلي بالجلوس، وكوني واقعية، إن لم تجدي تجاهه أي قبول أخبريه بذلك، وكوني صريحة معه ومع أهلك لأقصى درجة ممكنة، ولكن تعنتك وغضبك في البداية ورفضك الغير مُبرر قد يدفعهم إلى العند وإصرارهم على موقفهم.