بعد أسبوع من عرضه..7 أسباب جعلت "قيد عائلي" حديث السوشيال ميديا

السبت 6 إبريل 2019 20:15
كتب: ندا عصام

العمل الجيد يفرض نفسه إذا كان داخل منافسة دراما رمضان أم خارجها، وهذا ما حدث مع مسلسل "قيد عائلي"، الذي مر أسبوعًا واحدًا فقط على عرضه عبر فضائية dmc، واستطاع أن يحظى باشادات وردود أفعال واسعة جميعها إيجابية على السوشيال ميديا، وبسبب نجاح العمل انقسم الجمهور إلى فئتين منهم من تمنى عرضه في دراما رمضان المقبل نظرًا لأن عناصره مكتملة النجاح، والفئة الآخرى رأت أن عرضه حاليًا مناسبًا جدًا بعيدًا عن "زحمة مسلسلات رمضان"، وكما قلنا في البداية العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت.

 

 ويرصد "اتفرج" بعد مرور أسبوع على عرض مسلسل "قيد عائلي" الأسباب التي جعلت العمل يتفوق وأصبح حديث السوشيال ميديا بشكل كبير.

 

 1 - اعتمد مسلسل "قيد عائلي" على البطولة الجماعية وليس على البطولة المطلقة لشخص محدد، فيشارك فيه نخبة كبيرة من نجوم الصف الأول، ونادرًا ما نشاهد عمل به كم هؤلاء النجوم الذين لهم قاعدة جماهيرية عريضة، وأبرزهم النجم صلاح عبد الله وعزت العلايلي وبوسي وميرفت أمين وغيرهم.

 

 2 -  المؤلف محمد رجاء وميشيل نبيل، الذان قدمّا للمشاهدين قصة محبوكة ومكتوبة بتمعن وشكل جيد حول صراع المال بين عائلتين تختلفان بسبب الميراث، حيث جعلا الجمهور ينجذب للمسلسل أكثر، وخاصة التركيز في كل حلقة على القصص الجانبية لكل زوجين في عائلتي "فضل وكامل الخولي".

 

3 - عنصر الإثارة والتشويق أحد أهم أسباب نجاح العمل والذي استخدمه المخرج العبقري تامر حمزة، في نهاية كل حلقة، فجعل كل متفرج يفكر فيما يحدث في الحلقة التالية .. "شابووو تامر حمزة".

 

4 - على الرغم من أن هناك عددًا كبيرًا من النجوم يحرصون دائمًا على التنوع في أدوارهم، إلا أن هذا المسلسل بالأخص غير جلدهم تمامًا بشكل ملحوظ للجميع، وهذا يدل على أن الورق مكتوب بعناية شديدة إضافة الي ذلك أن "النجوم كلهم أبطال على الورق".

 

5 - من الأسباب الهامة أيضًا عودة النجم الكبير عزت العلايلي، للدراما بعد أخر أعماله "قصر العشاق" عام 2017، والذي وصفه المشاهدين في "قيد عائلي" بالممثل ذو الأداء العبقري، فيعتبر وجود فنان بحجم وخبرة عزت العلايلي، إضافة قوية وكبيرة في أي عمل، وفي هذا العمل لاحظ الجمهور شخصيته التي تميل إلى خفة الظل أيضًا و"افيهاته" مع زوجته بوسي.

 

6 - لا ننكر أن شخصيات النجوم جميعها مختلفة ولكن هناك أدوارًا تفاجأ واندهش بها الجميع وظهرت حتى من الحلقة الأولى وكان أبرزها النجمة سيمون، صاحبة الأداء الخرافي الذي تفاعل معه المشاهدين، فاستطاعت أن تجسد شخصية الأرملة المنكسرة التي تعكف على تربية أولادها ، على أكمل وجه من حيث الشكل والمضمون أيضًا.. والفنان محمد محمود عبدالعزيز، صاحب الأداء السهل الممتنع، الذي رأى فيه البعض روح والده النجم الراحل "الساحر محمود عبد العزيز"، مما وصفه الجمهور بـ"الأستاذ العالمي".

 

وبالتأكيد لا ننسى النجم صلاح عبد الله "غول التمثيل" كما عودنا في أعماله السابقة، ولكن هذا الدور وضعه في منطقة آخرى.. والنجمة ميرفت أمين، صاحبة الأداء الراقي حيث لعبت دور الست المصرية الأصيلة والأم الحقانية والمتزنة بحرفية شديدة.. والفنانة منة فضالي، التي تعمدت الظهور بدون مكياج حتى تكون على طبيعتها، فشخصية "كاملة" تعتبر من أهم وأصعب الأدوار التي قدمتها في مسيرتها الفنية وكعادتها دائمًا متفوقة على نفسها، والنجمة بوسي، التي خطفت الأنظار بشخصيتها المميزة التي تميل إلى خفة الظل.. والفنان محمد رياض، الذى حرص على أن يغير جلده بدور القاضي، مما لاحظ متابعيه رصانته في الأداء.. والفنان رامي وحيد، الذي نجح في أن يثبت للجمهور بأنه قادرًا على تجسيد "أي شخصية"، بعد فكرتهم عنه بأنه منحصر ومتخصص في الشر فقط وهذا ما أثبت عكسه في المسلسل .. والفنان صبري فواز، صاحب الأداء العالمي، فتعبيرات وجهه دائمًا "تخطفك وتجعلك تركز معه كل لحظة".. إضافة إلى النجم نضال الشافعي، المبدع دائمًا الذي ينتظر الجمهور أدواره خاصًة التي تميل إلى الشر نظرًا لتعبيرات وجهه المدهشة وطريقة أدائه، وأيضًا الفنانة دينا فؤاد، التي فاجأت الجمهور بشخصيتها الجديدة التي تفاعل معها الجمهور، وغيرهم مثل الفنان محمد نجاتي وريم البارودي وميرهان حسين وأميرة هاني ودنيا عبد العزيز ومحمد عز وخالد سرحان وإنعام سالوسة وميرنا وليد وكارولين عزمي ومهند حسني، وغيرهم من النجوم الذين كانوا مفاجأة كبيرة للمشاهدين.

 

 7 - من الأسباب التي جعلت أيضا المسلسل ناجحًا هي شركة الإنتاج فنون مصر، المتمثلة في المنتج ريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز، والتي تعاقدت من خلالها مع كم كبير من نجوم الصف الأول، و"الفيلا" الضخمة التي خطفت الأضواء ويعيش فيه العائلة الكبيرة للفنان صلاح عبد الله.

 

- وفي النهاية نتمنى أن نرى خلال الفترة القادمة أعمالًا درامية جيّدة بنفس قيمة "قيد عائلي"، تعيد للأذهان ما كانت عليه الدراما المصرية في الماضي، وتؤكد على أن الفن الراقي المحترم له جمهور كبير، عكس ما يتم تقديمه من أعمال ممتلئة بـ"العنف والبلطجة" تسئ للفن المصري.