بعد أن وصف دولا أفريقية بـ"الحثالة".. ترامب يدفع عن نفسه

السبت 13 يناير 2018 12:44
كتب: أ.ش.أ

صرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أمس الجمعة، بأنه لم يقل شيئاً مهيناً عن هايتي أو مواطنيها، وذلك بعدما أثارت تصريحات نقلت عنه، بوصف دول إفريقية وهايتي بـ"الأوكار القذرة"، غضبًا دوليًا كبيرًا.

ومن جانبها، اعتبرت الأمم المتحدة تصريحات الرئيس الأمريكي، التي وصف فيها الدول الإفريقية وهايتي بـ"الحثالة أو الأوكار القذرة" بأنها "صادمة ومعيبة" و"عنصرية".

وفي وقت سابق، قال مصدران مطلعان إن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تساءل لماذا تريد الولايات المتحدة أن تستقبل مهاجرين من هايتي ودول إفريقية، مشيرا إلى بعضها بتعبير "حثالة".

ووفقاً للمصدرين اللذين طلبا عدم نشر اسميهما، فقد جاءت تصريحات ترامب التي أدلى بها في البيت الأبيض في الوقت الذي كان السيناتور الديمقراطي ديك دربين والسيناتور الجمهوري لينزي جراهام يطلعانه فيه على مشروع قانون جديد للهجرة، أعدته مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين.

وذكر المصدران أن مسؤولين آخرين من الحكومة كانوا حاضرين أثناء الحديث.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "روبرت كولفيل"، للصحافيين في جنيف "في حال تأكدت، فإنها تصريحات صادمة ومعيبة من رئيس الولايات المتحدة. آسف، لكن لا أجد كلمة أخرى غير "عنصرية" لوصفها".

وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من نقل هذه التصريحات التي أثارت غضب مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين وأثارت مجدداً تساؤلات بشأن ميل ترامب للإدلاء بتعليقات عنصرية.

وقال كولفيل "لا يمكنكم أن تصفوا بلداناً وقارات بأكملها بصفتها "أوكاراً للقذارة"، ويصبح بالتالي سكانها بأكملهم، وهم ليسوا من البيض غير مرحب بهم"، كما انتقد أيضًا التصريحات المنسوبة إلى ترامب بأن على أمريكا أن تستقبل فقط مهاجرين من بلدان، مثل النرويج وسكانها كلهم من البيض، بدلا من بلدان إفريقية ومن هايتي.

وأضاف "هذه ليست مجرد قصة تتعلق بكلام فظ. إنها تتعلق بفتح الباب على مصراعيه أمام الوجه الأسوأ للبشرية، تتعلق بالنظر بعين الرضا وتشجيع العنصرية وكراهية الأجانب التي يمكن أن تؤدي إلى إلحاق الأذى بحياة عدد كبير من الناس وتدميرها".

وقال "ربما تكون هذه النتيجة لوحدها الأكثر أذى وخطورة لمثل هذا النوع من التعليقات الصادرة عن شخصية سياسية بارزة".