بعد حادث مسجد العريش.. لماذا يستهدف «الإرهاب» المُصلّين والصائمين؟

السبت 25 نوفمبر 2017 23:47
كتب: محمد حامد أبو الدهب

عكس حادث الهجوم الإرهابي على مسجد الروضة ببئر العبد في العريش التابعة لمحافظة شمال سيناء أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة، أمس، مدى خسة، وغدر الجماعات الإرهابية.

ورغم أن حادث مسجد الروضة الذي خلّف 305 شهداء، بينهم 27 طفلًا، و128 مصابًا هو الأول من نوعه، الذي يستهدف دور عبادة للمسلمين، فإن الأعوام الأخيرة شهدت هجمات إرهابية خلال أيام شهر رمضان المبارك، فلم يرحم الإرهاب مُصلّين أو صائمين.

«قتلوا الجنود وهم بيفطروا»

في يوم الأحد الخامس من أغسطس 2012 ارتكبت الجماعات الإرهابية جريمة خسيسة بقتل جنود بالقوات المسلحة في تمركز أمني بمدينة رفح في سيناء أثناء تناولهم إفطار شهر رمضان، وهي الحادثة التي أطلق عليها "مذبحة رفح الأولى".


وذكرت الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة حينها أن "في لحظة تناول الإفطار يوم 17 رمضان امتدت يد الإرهاب الآثم لتغتال 16 جنديًا مصريًا، وتصيب 7 آخرين"، متابعة :" هؤلاء لا دين لهم، ولا ملة، وإنما هم كفرة فجرة".

«اغتيال النائب العام»

في صباح يوم 29 يونيو 2015، وبعد تحرك النائب بموكبه الخاص من منزله بشارع عمار بن ياسر بالنزهة قاطعاً مسافة حوالي 200 مترًا، انفجرت سيارة ملغومة كانت مركونة على الرصيف.


وأصيب النائب العام الراحل المستشار هشام بركات بخلع بالكتف، وجرح قطعي بالأنف، ونزيف داخلي، وشظايا، وتهتكات في الكبد، وأجريت له عملية جراحية دقيقة فارق في أعقابها الحياة بمستشفى النزهة الدولي.

ووقع حادث اغتيال النائب العام في إحدى أيام شهر رمضان الفضيل، بينما كان يردد لسانه الصائم آيات من الذكر الحكيم داخل سيارته من مصحفٍ تلطخت صفحاته بالدماء.

«مسجد الروضة بالعريش»

في حادث هو الأول من نوعه في مصر، هاجمت مجموعة من العناصر الإرهابية المسلحة المصلين بمسجد الروضة بمنطقة بئر العبد بالعريش في شمال سيناء، أثناء خطبة الجمعة.


وأغرقت العناصر الإرهابية المصلين بوابل من الرصاص، والقذائف دون رحمة للشيوخ، والأطفال، ما أسفر عن استشهاد 305 بينهم 27 طفلًا، وإصابة 128.