بنشر الأكاذيب والتضليل.. 7 أحداث استغلتها «الإخوان» في 2017

السبت 30 ديسمبر 2017 22:39
كتب: محمد حامد أبو الدهب

 

اعتادت جماعة الإخوان المسلمين استغلال أحداث بعينها، مستهدفة إثارة الفوضى داخل المجتمع المصري، والتحريض ضد مؤسسات الدولة من خلال اختلاق الشائعات، والأخبار المُضللة، وتضخيم الأحداث، عبر منافذها الإعلامية، خصوصًا مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وترصد السطور التالية أبرز الوقائع التي استغلتها الجماعة خلال 2017.

 

«جزيرة الورّاق»

 

تحوّلت أحداث جزيرة الورّاق إلى مادة خصبة لدى المنافذ الإعلامية لجماعة الإخوان، سواء القنوات التي تبثُّ من قطر، وتركيا، أو لجانها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبدأت الأحداث حينما شرعت قوات أمنية في إزالة التعديات على أراضي الدولة بجزيرة الوراق، مما تسبب في اشتباكات بينها، وبين بعض أهالي الجزيرة، أسفرت عن مقتل مواطن، وإصابة 8 ضباط، و29 مجندًا.

 

قنوات الإخوان استغلت الحدث سياسيا عن طريق نشر شائعات باقتحام الأمن للجزيرة، وإطلاق طلقات نارية بشكل عشوائي على أهلها، تمهيدًا لإخلاء الجزيرة من قاطنيها، وبيعها للمستثمرين.

 

«رفع أسعار المحروقات»

 

حاولت جماعة الإخوان المسلمين استغلال قرار الحكومة، في 29 يونيو الماضي، برفع أسعار المحروقات.

 

وعمل الإخوان على استثمار حالة الجدل التي أثارها القرار، بالدعوة إلى التظاهر ضده، ونشر شائعات عن زيادة تكلفة العديد من السلع، والخدمات.

 

«تيران وصنافير»

 

رغم تباين الآراء حول تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر، والسعودية رسميا، التي تُفضي إلى انتقال السيادة المصرية على جزيرتي تيران، وصنافير، للسعودية، فإن جماعة الإخوان حاولت كالعادة استغلال الأزمة.

 

وأعلنت الجماعة عن مشاركتها في تظاهرات دعت لها قوى سياسية مناهضة لتوقيع الاتفاقية، وهو ما دعا تلك القوى إلى الإعلان عن رفضها مشاركة الإخوان في أيّة فعاليات لها، واتهامها بمحاولة استغلال القضية لخدمة مصالحها.

 

«عودة الفريق أحمد شفيق»

 

خذل المرشح الرئاسي الأسبق، الفريق أحمد شفيق في أول تصريحات له بعد وصوله القاهرة، جماعة الإخوان المسلمين، بعد تأكيده على حسن المعاملة، والاستقبال، التي حظي بها لحظة وصوله مطار القاهرة الدولي عائدًا من الإمارات.

 

واستغلت جماعة الإخوان المسلمين عودة «شفيق» في الترويج للشائعات، مُدّعية إلقاء القبض على شفيق من قبل السلطات الإماراتية، وترحيله إلى القاهرة، واختفاء شفيق قسريا.

 

«الواحات»

 

نشرت منافذ الجماعة، وأبرزها قناة الجزيرة القطرية تسجيلات صوتية ادعت بأنها لقوة الشرطة المُكلّفة بمداهمة وكر للإرهابيين بصحراء الواحات.

 

تضمنت التسجيلات بيانات عن الحادث الإرهابي أكّدت وزارة الداخلية أنها مغلوطة، ولا أساس لصحتها.

 

واستشهد 16 من رجال الشرطة المصرية، في 20 أكتوبر الماضي، أثناء مداهمة وكر للإرهابيين بالكيلو 38 طريق القاهرة- الواحات البحرية، في تبادل لإطلاق النار.

 

«مسجد الروضة»

 

حاولت جماعة الإخوان تضليل الرأي العام بالادعاء بأن حادث مسجد الروضة مُدبّر من السلطات المصرية عبر نشر مقاطع مصوّرة على شبكات التواصل الاجتماعي لتأكيد مزاعمها.

 

وسقطت شائعات الإخوان مع تبني تنظيم «داعش» للحادث الإرهابي.

 

واستهدف إرهابيون ينتمون لتنظيم داعش، 24 نوفمبر الماضي، للمرة الأولى مسجدًا يرتاده صوفيون، أثناء خطبة صلاة الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 312 مواطنا بينهم أطفال، وإصابة نحو 126 آخرين.

 

«الإعلان الأمريكي بشأن القدس»

 

رغم الموقف الرسمي العربي الرافض لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس، واعتبارها عاصمة لإسرائيل، فإن «الإخوان» روجوا عبر منافذهم الإعلامية شائعات تفيد بوجود صفقة بين دول عربية أمريكا وإسرائيل على ذلك.

 

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار قدمته مصر ردا على قرار الرئيس الأمريكي، دعت فيه إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس.