"أحبك أكرهك".. بيانات للمشاهير في الجواز والطلاق

الخميس 19 يوليو 2018 13:30
كتب: ندا عصام

شهد الوسط الفني خلال الأيام الماضية حالات زواج وطلاق وشائعات أثاروا من خلالها حالة من الجدل بشكل كبير، مما جعلهم حديث السوشيال ميديا، ويحتلون التريند، ولوقف حالة الجدل قرر كل فنان أن يصدر بيانًا يضع فيه حدًا لتلك المواضيع.

كان أخرهم وليد فواز، الذي أصدر بيانًا يوضح فيه أسباب انفصاله عن مي سليم، على الرغم من مرور أيام قليلة على زواجهما، فبدأ البيان بأية قرآنية قائلًا: "الحمد لله رب العالمين.. وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" صدق الله العظيم".

وأضاف: "قدر الله وما شاء فعل.. اللي حصل النهاردة ده تصحيح لوضع كان من الأساس غلط والحمد لله إنه تم دلوقتي مش بعد كده، ورغم أن كتير افتكروا إني اتسرعت في إعلان الخبر على السوشيال ميديا إلا أنني تعودت أن أكون واضحًا مع نفسي وجمهوري اللي طلبت منه الدعاء بعد الضغط علىّ من قبل البعض وتصدير كم كبير من المشاكل لدرجة وصلت للتشهير بيا لإصراري على الطلاق".

واختتم البيان: "وأنا بعترف فعلًا إني اتسرعت في الجواز وافتكرت للحظة إن الحب كاف، ولكن في الحقيقة الحب مختلف تمامًا عن الواقع، والمرة الجاية حيكون اختياري قائم على العقل أكثر من العاطفة علشان أعمل أسرة بجد أكمل بيها حياتي.. والحمد لله إن الجوازة لم ينتج عنها أبناء".



وكان قبله الداعية الإسلامي معز مسعود، الذي أثار حالة كبيرة من الجدل بعد سماع زواجه من شيري عادل، خلال الأيام القليلة الماضية، فقرر أن يخرج عن صمته ويصدر بيانًا يوضح من خلاله أمور كثيرة هامة فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم

 

أشكر كل من هنأني على زواجي، أحسن الله إلى كل من أحسن الظن بي، وغفر لكل من أساء الظن بي أو أساء إلى شخصي أو إلى أهل بيتي، وأدرك أنه من حق المهتمين برسالتي أن أزيل عنهم ضبابية المواقف المتعلقة بحياتي الشخصية التي في الحقيقة تخصني وحدي طالما أنها لم تتعارض مع منهجي".

 

وأضاف: "الناس لا يدركون الإطار الزمني الحقيقي لكل مرحلة في حياتي الشخصية، وبعيدا عن توقيت نزول أخبار الزواج والانفصال في الإعلام، فلم أشرع أبدا في بداية حياة جديدة حتى بالتعارف إلا بعد الانفصال وانتهاء حياتي السابقة بمدة كافية، وكثير من الناس ينساقون وراء الظنون والتكهنات والشائعات، ويعلم الله كم أتعامل مع الزواج بقدسية، ومع ذلك فإنه مهما بلغت درجة التعارف المسموح بها قبل الزواج فإن التوافق الحقيقي لا يكتشفه الإنسان إلا بالعِشرة والزمان، ولذلك شرع الله الطلاق والحقيقة أن كثيرا من حالات الانفصال تحدث بين أشخاص محترمين لم يصلوا لتوافق مناسب ليس إلا، ولا يفوتني هنا شكر زوجتي السابقة ووالدتها الكريمة على موقفهما الراقي والداعم وقت انتشار شائعات كالعادة".

 

وتابع: "من أهم سمات المنهج الذي انتهجه ولم ولن أخالفه أبدا أن (العقيدة) هي أصل الدين، ولها الأولوية في الدعوة قبل الفروع خصوصا أننا قد أصبحنا في زمن حدث فيه من التحولات الفكرية والسلوكية وانتشار الفكر الإلحادي ما يستوجب العودة إلى منهج القرآن الكريم الذي ركَّز على بناء أسس العقيدة الصحيحة قبل ترسيخ الكثير من السلوكيات، ولا بد من التدرج في بناء الشخص والمجتمع".

 

 "سورة النور، التي ورد فيها ذكر غطاء رأس المرأة، هي سورة مدنية نزلت في النصف الثاني من الرسالة بعد ترسيخ العقيدة في المرحلة المكية، أي أن ذلك جاء بالتدرج أيضاً، ولذلك فإن الاحتشام في الملبس هو أساس ما يسمى اليوم بالحجاب، وغطاء الرأس هو التاج الذي يكتمل به الاحتشام، وبالتالي فان تحقيق الاحتشام في الملبس هو أكثر من ٩٠ في المائة من "الحجاب"، كما وضحت منذ عام ٢٠٠٩، فضلا عن أن الالتزام بغطاء الرأس ليس مقياسا مطلقا للحكم على مدى قرب المرأة أو بعدها من ربها، ولذلك كنت من أول الداعين إلى تغيير هذه الرؤية التصنيفية السطحية التي تصنع الثنائيات في المجتمع - “محجبة” و”غير محجبة” - وتختزل الدين في مظاهره.

 

وتفهما لطبيعة الزمن لم أركز إطلاقا في كلامي عبر السنوات على تغطية الرأس - كما يزعم البعض ليحاولوا إظهاري متناقضا اليوم - واكتفيت بالكلام عن الاحتشام في الملبس في منهجي التدريجي".

 

"وطريقي الذي اخترته هذا ليس وليد اللحظة، بل منذ زمن طويل لا أجد حرجا في التدرج في الأمور كلها، وعلى سبيل المثال استخدام “ما توافق مع منهجي” من الفنّ في توصيل رسائل راقية وإنسانية وعميقة مثل (خطوات الشيطان) و(السهام المارقة) و(اشتباك) الذي افتتح قسم “نظرة ما” بمهرجان “كان” العالمي منذ عامين".

 

"كنت أعلم بالطبع أن خبر زواجي سيحدث الحيرة والتساؤلات عند الكثيرين، ولكنني أعلم بتفاصيل حياتي الشخصية والإطار الزمني الحقيقي لكل مرحلة، ولم ارتكب حراماً أو عيباً واستخرت الله تعالى واخترت الحب والزواج رغم علمي بمدى فداحة الظلم الذي سنتعرض له أنا وزوجتي".

 

فمثلاً اتفهم اللغط حول الفيديو المقتطع من سياقه من برنامج الطريق الصح في ٢٠٠٧ والذي ذكرت فيه الزواج من "متدينة"، كما نصحنا رسول الله عليه الصلاة والسلام "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، ويعلم كل من تابع برنامج هذا ورسالتي عبر السنين أنني دائما أرفض اقتصار معنى كلمة "متدينة" أو "متدين" على من تبدو عليه مظاهر الدين فقط وإنما على من يزكي نفسه وصاحب الأخلاق ومن يعيش باطن الدين كذلك. وأنا أرى زوجتي أقرب إلى الله من كثيرين تبدو عليهم مظاهر الدين ولكن يفتقرون إلى الأخلاق وجوهر الدين".

 

 تم أيضاً اقتطاع كلمة "ديوث" من سياقها في الفيديو، لكي أبدو أنني قصدت أن من يتزوج من لا تلبس غطاء الرأس ديوثا، رغم أن الكلام كان عن ترك الاحتشام كليةً، أما قصدي بمن "يضحي بالرجولة" في الفيديو المقتطع فهو من لا يغار على أهل بيته (بعد الزواج)، وليس (وقت الاختيار)، ومن الطبيعي أن يتفق الرجل والمرأة على نظام مشترك للحياة بعد الزواج، والذي يغار على أهل بيته يذكر الاحتشام مع بقية الأمور وقت التعارف، ومن البديهي أنني لم أناقض منهجي في حياتي الشخصية.

 

"وبدأ ينسب لي ظلماً كلام لم أقله بل وحاربته طوال حياتي، أحيانا ليظهرني متشددا وأحيانا ليظهرني مفرطا، فمثلاً لم أتكلم أبدا عن "حلوى مكشوفة" و"حلوى مغلفة" ولا أطيق ولا أقبل هذا الأسلوب المتدني في الكلام عن السيدات أصلا".

 

"تم فبركة صورا كثيرة منها صور مزعومة للزفاف، وأي صورة تجمعني بزوجتي بعد زواجنا هي صورة غير حقيقية".

 

وأنهى البيان: "أنا شخص تزوج في النور أمام الجميع ولا أطلب من أي أحد تغيير مواقفه إطلاقا، لكنني أطلب من الجميع احترام حياتي الشخصية ونقل الحقائق وليس الشائعات".



ولم يسلم حسين فهمي "الواد التقيل" من الشائعات، وفي وقت ما نشرت صورة له مع الممثلة الشابة مايا فارس، أثارت الجدل على السوشيال ميديا، واعتقد البعض أنه تزوجها، لكن الطرفين نفوا هذه الأخبار، ووضع حسين فهمي، حد وأصدر بيانًا بشأن هذا الموضوع وقال: " هذا النوع من الأخبار لا ينفك يتردد بين الحين والآخر وبصيغ مختلفة، وهو لا أساس له من الصحة على الإطلاق، ولا يستحق التوقف عنده أو التعليق عليه، كونه مبنيًا على أوهام وخيالات لا تخص إلا أصحابها".