تامر أمين «بطل العالم في إثارة الجدل»

الخميس 12 إبريل 2018 22:05
كتب: نهى حمدي

هناك بعض الإعلاميين يعشقون الأضواء، والتصريحات الساخنة التي تثير السخرية أو الغضب، فمن بين هؤلاء الإعلاميين أتخذ تامر أمين مكانًا خاصًا في خانة "يلا نثير الجدل"، "يسكت يسكت يسكت ويطلع يشعلل الدنيا" فبعد فترة من الاختفاء والهدوء عاد "أمين" إلى سياسته المفضلة والتكنيك الخاص به خلال برنامجه المذاع على قناة الحياة ، لينتقد ويعبر عن آرائه "واللي يزعل يزعل مش مهم".

أمين والفسيخ

من يومين خرج أمين في برنامجه "الحياة اليوم" يسأل المصريين سؤال واحد "أنا عاوز أعرف جبتوا الفلوس دى منين.. أمال الناس اللى بتقول مش لاقيين نأكل ولا نشرب" ليلوم على المصريين شرائهم بمليار جنيه فسيخ في شم النسيم، واسترجع أيام حملة "خليها تعفن" التي تبناها المواطنين من فترة لمقاطعة شراء السمك البوري عندما وصل سعره 70 جنيه، ليندمج في لومه قائلًا"ولما عفن اشتروه بـ 150 جنيها، حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يا مصريين".




سورة الفاتحة تدعو للإرهاب

وبنفس البرنامج وعلى نفس القناة  جلس "أمين" يتحدث عن تفسير سورة الفاتحة في الكتب المدرسية قائلًا "احنا كده بنربي إرهابي.. مفيش عاقل يسمح بهذا الهذي أن يُدرّس للعيال"، وكان تشاوره في هذه السورة بعدما قام أحد أصدقائه بإرسال تفسير سورة الفاتحة في كتاب التربية الإسلامية للصف السادس، حيث كُتب أن المقصود بـ "غير المغضوب عليهم ولا الضالين"، ويقصد بالضالين هم النصارى والمغضوب عليهم هم اليهود.

"غلوا البنزين"

وفي الوقت الذي تحرر فيه سعر الصرف في مصر لم  يسكت "أمين" بل تحدث في الأمر  قائلًا "أمبارح  الصبح فوجئ المصريون بتعويم الجنيه، وبالليل تلقوا خبر تحريك الحكومة لأسعار البنزين والسولار"، ولم يسكت على هذا الحد فقال إن سعر البنزين في مصر مدعم وأرخص من دول كثيرة مصدرة للنفط مثل السعودية، ليقف في صف غلاء أسعار البنزين لكن السولار "لا عشان بتاع الغلابة ".

"غوروا"

"اللي مش عاجبه البلد يغور" كانت هذه هي رسالة أمين لكل منتقدي أحوال البلاد سنة 2015،منتهزًا منصته حينها وهو برنامج "من الآخر " والذي كان يذاع على قناة "روتانا مصرية" أعطى لنفسه الحق أن يسمح لمن يقعد ومن يترك البلاد، فقال "أما ان تكونوا مع مصر أو ضد مصر، مش في النص، هقدرك أما تقول موقفك لكن مش هحترمك، فأنت في نظري خاين".