"حربؤة - حشرية".. 7 علامات تعرفك نوعية "حماتك"

الجمعة 11 مايو 2018 12:26
كتب: نهى حمدي

"الحماة" الأم الحنونة والقلب الكبير ودفء البيت، كل هذا الكلام لا خلاف عليه إطلاقًا وتظل الأم هي "كل حاجة حلوة في حياتك" إلى أن تتخذ قرار الزواج، ستتفاجأ  "بشكل مختلف لأمك" ويظهر جانب جديد من شخصيتها  سواء طيبة بزيادة أم شيء آخر، ولكن الجانب الأكثر معاناة هي الزوجة أو الخطيبة من فكرة الحماة، وعليه هناك علامات تعرفك ما أنتي مُقبلة عليه مع  حماتك، فإليكِ قائمة من الملحوظات التي  يجب عليك إتباعها خلال فترة الخطوبة.

أولًا: تظهر الحماة على حقيقتها في رحلة شراء الذهب قبل الخطوبة، فإذا قامت لتُدلي برأيها وتعليقها على كل شيء تختاريه، فهي من النوع "الحشري" للأسف، ويمكنك ملاحظة الأمر إذا كانت تقترح بشكل دائم الأماكن التي عليك الذهاب إليها لشراء احتياجاتك، وما عليك شرائها وما لا يجب.

ثانيًا: "لما تيجي تخرجي انتي وخطيبك" لاحظي عدد مكالمات والدته له "كام مرة اتصلت بيه وبعتتله على الواتساب" وهكذا، وسؤالها المستمر عن خططكما فهذا دليل على أن حماتك من النوع الفضولي والمتسلط.

ثالثًا: دلعي خطيبك أمامها "قوليله مثلًا يا حبيبي أو يا قلبي" وتتبعي رد فعلها فإذا ظهرت الغيرة أو الغضب على ملامحها "اتقي شرها" لأنها  بهذا الوضع تغير على ابنها بشدة ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل.

رابعًا: تدخلها الدائم في كل شيء وطلبها الذهاب معك أثناء شرائك متطلباتك فتأكدي أن حماتك أعلى درجة من درجات الحشرية والتسلط "لك الله".

خامسًا: في حالة انتقادها لكل ما  تقومين به من أفعال وطريقة لبس أو غيرها، فـ"دي علامة يا مارد إنها  غيورة جدًا" وتغير بشدة منك على ابنها.

سادسًا: قيام حماتك بدلع خطيبك أمامك فهذه علامة أخرى على غيرتها الشديدة، وتريد أن توصل لك رسالة بأنها الوحيدة "اللي في قلب ابنها مهما عملتي".

أخيرًا: إذا كنت تداومين الاتصال بها  انقطعي عنها  فترة وارجعي اتصلي بها، لتعرفي  طريقتها في العتاب واللوم معك.