حوار| حنان مطاوع: "بحب المغامرة .. وركزت على الأبعاد النفسية لشخصية عايدة في لمس أكتاف"

السبت 25 مايو 2019 14:54
كتب: ندا عصام

حنان مطاوع: "شخصية عايدة في لمس أكتاف ارهقتني نفسيًا ولكن استمتعت بها أكثر.. وردود أفعال الناس جائزة بالنسبالي"


حنان مطاوع: "بحب الشخصيات اللي من لحم ودم.. وردود الأفعال على عايدة فاقت التوقعات"

 

 فنانة من طراز خاص، "معجونة تمثيل"؛ لأنها نجلة قامتين كبيرين في عالم الفن، دائمًا تراها في منطقة وحدها عن أي فنانة آخرى لا تبحث عن حجم الدور بقدر الشخصية التي ستقدمها وتؤثر مع الجمهور وتترك بها بصمة، اختيارها للأدوار بعناية جعلها تتربع على قلوب المشاهدين وتحجز مكانًا كبيرًا في قلوبهم منتظرين أعمالها بفارغ الصبر ، أهم ما يميزها بساطتها في الأداء وتمكنها من تقديم الشخصية بجدارة وحرفية شديدة.


 أنها النجمة حنان مطاوع، صاحبة الأداء السهل الممتنع التي تنافس في الماراثون الرمضاني الحالي بمسلسل "لمس أكتاف" من خلال شخصية "عايدة الحناوي"، تاجرة المخدرات التي فاجأت الجمهور كعادتها في كل عمل من طريقة تقديمها لدور "المعلمة"، بشكل جديد ومختلف، حيث حصلت على اشادات كثيرة فور عرض أولى حلقات المسلسل ومازالت تتلقى العديد من ردود الأفعال القوية التي أعربت عن سعادتها البالغة بها.


 وكان لموقع "اتفرج" لقاء خاص مع النجمة حنان مطاوع ،، وإلى نص الحوار :-

 

في البداية.. كيف استقبلتي ردود الأفعال حول شخصية "عايدة الحناوي" في "لمس أكتاف"؟


 لا يوجد كلام يوصف سعادتي وامتناني للناس، وعلى الرغم من المؤشرات الإيجابية من أصدقائي داخل اللوكيشن أثناء التصوير، ولكن ردود الأفعال الحقيقة فاقت التوقعات، قائلة: "ألف حمد وشكر لربنا أولاً وأخيرًا وللجمهور والنقاد وللسوشيال ميديا والشارع ثانيا".

 

 ردود الأفعال مدهشة.. ما هو أكثر رد فعل أعجبتي به؟


 لا يوجد رد واحد بعينه، وإنما هي حالة الإجماع من مستويات مختلفة إذا كان من رجال كبار أو شباب أو نقاد "اللهم لك الحمد".

 

 شخصية "عايدة" مركبة.. كيف جمعتي بين الطيبة والشر؟


"عايدة بني أدمة فاسده تاجرة مخدرات وعمها تاجر مخدرات وابن عمها كذلك، فهي لا تعرف الصح من الخطأ ولكن طبيعة عملها جعلها شريرة وشرسة فهي تحاول طوال الوقت تكون القائد أو بمعنى أصح مسيطرة وقوية ولكن في نفس ذات الوقت هي محبة وأنثى جميلة".

 

هل شخصية "عايدة" مغامرة بالنسبة لكي خاصة أنها مركبة؟.. وهل تميلي إلى الشخصيات المعقدة؟


أنا طول الوقت بحب المغامرة، لأن مهنتي في الأساس تعتبر مغامرة، ولكن ليس كل الأوقات أقدم شخصيات مركبة ومعقدة فقد سبق وقدمت 4 شخصيات بسيطة مثل "سارة" في مسلسل "حلاوة الدنيا"، و"عبلة" في مسلسل "هذا المساء"، و"ليلى" في مسلسل "طاقة نور"، وشخصية تائبة في حكاية"604"، من "نصيبي وقسمتك"، وفي النهاية أنا لا أحب المركب أو البسيط، وإنما أحب الشخصيات التي تكون من "لحم ودم".

 



هل تخوفتي من شخصية "عايدة" فور عرضها عليكي؟


 لا على الإطلاق .. أنا أحببت عايدة جدًا وأحببت تناقضتها وصراعتها، وأنا دائمًا أحب تقديم كل ما هو جديد ولا أحب النمط التقليدي، وهي دي الشطارة أن الممثل يقدم شخصيات خارجة عن المألوف وينجح فيها.

 

ما هو أكثر ما ركزتي عليه في الشخصية؟


 أقدر أوصل شخصية "عايدة" للجمهور بكل مفرادتها وتفاصيلها، ولكن تركيزي أكثر كان على الأبعاد النفسية للشخصية وهي "روح عايدة".

 

 ما هي الصعوبات التي واجهتك في "لمس أكتاف"؟


بالنسبة لي من أكثر الصعوبات التي أواجهها في أي عمل شعوري بالارتباك أول 4 أيام في التصوير، وبعدها تنتهي هيبة الكاركتر التي أقدمها وكاست العمل الجديد الذي اتعاون معه، إضافة إلى أن التصوير في شهر رمضان صعب جدًا بسبب الصيام ودرجة الحرارة المرتفعة.

 

هل انتهيتي من تصوير مشاهدك في "لمس أكتاف"؟

 لا مازالت أواصل تصوير مشاهدي في المسلسل مع فريق العمل.

 



الكل لاحظ مرحلة نضج فني وصلت لها حنان مطاوع.. السر وراء ذلك؟


التطور الطبيعي إني أنضج فنيًا، لأنني دائمًا أحاول أشتغل على نفسي حتى اطوَّر من نفسي، وأنا كبرت ونضجت وعديت بمراحل كثيرة من أوجاع وأفراح أكثر، فمن الضروري أن تكون طريقتي في التناول بشكل أفضل وأحسن، وفي النهاية أنا أكيد اختلفت في الوقت الحالي عن 10 سنوات ماضية.

 

رد فعلك على رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنك "وحش تمثيل، وأداء جبار، والسهل الممتنع"، وغيرها من الاشادات؟


 أنا بطير من الفرحة "ولو أطول أرد على كل واحد منهم هعمل كدة ، فعلا بشكرهم جدًا على الدعم النفسي الغير طبيعي اللي بستقبله منهم، وكأني كل 5 دقائق احصل على جائزة، لأن الطبطبة على القلب كانت غير طبيعية".


هل شخصية "عايدة" ارهقتك نفسيًا؟


 بالطبع ارهقتني نفسيًا، ولكن استمتعت بها أكثر ، ودرجة المتعة بها أكثر من التعب.

 

وماذا عن الكواليس داخل اللوكيشن؟


الأجواء في اللوكيشن كانت "عظيمة وسكر"، كل فرد اشتغل بحب وإخلاص حتي يخرج العمل بشكل جيد يليق بالجمهور.

 

ماهي أكثر الأسباب التي جعلتك توافقي على المسلسل؟

أولاً الدور الذي وجدته مختلف وجديد لم أقدمه من قبل، ثانيًا المخرج حسين المنباوي، الذي اعتبره عنصر أمان بالنسبة لي فهناك كيمياء تربطنا ببعض خاصًة أننا نجحنا سويًا في "حلاوة الدنيا" قائلة :" المخرج عامل خطير لأن الممثل بيخرج من رؤيته"، ثالثًا سيناريو هاني سرحان جذبني جدًا، إضافة إلى فريق العمل مثل الفنان ياسر جلال، أخويا وصديقي عشرة عمر، وفتحي عبد الوهاب وإيمان العاصي ومحمد عز وهاجر الشرنوبي، التي اعتبرها أخت لي.

 

وماذا عن التعاون مع الفنان ياسر جلال؟

 ياسر جلال إنسان خلوق وروحه جميل وطيب ومجتهد جدًا ولديه مقاومات النجم، وأتمنى له النجاح دائمًا وحُب الناس.

 


من وجهة نظرك.. ما هو المقياس الحقيقي لنجاح العمل؟


 أولاً الناس، ثانيًا العروض التي تعرض العام المقبل، فكلما كانت العروض كثيرة ومهمة والأدوار "سِلمَّة أكبر" نفهم وقتها أننا قدمنا أدوارًا ناجحة العام السابق.

 

 هل سيتفاجىء الجمهور في نهاية حلقات "لمس أكتاف"؟


 بالطبع في مفاجآت كثيرة جدًا جدًا في المسلسل بشكل عام، وعلى شخصية "عايدة" بشكل خاص.


ما رأيك في المنافسة الرمضانية لهذا العام في ظل غياب الكبار؟


انا مفتقدة نجوم كثيرة جدًا هذا العام وليس ممثلين فقط وإنما مخرجين أيضًا ومؤلفين ومنتجين كبار، ولكن كل هذا لا يمنع أن هناك نجوم تطورت وأعمال جيدة خطفت الأنظار، وأنا لا أتابع بشكل جيد في شهر رمضان، ولكن شاهدت جزء من مسلسلي "ولد الغلابة"، و"قابيل".


بعيدًا عن لمس أكتاف.. حدثيني عن مسلسل "عايزة ورد يا إبراهيم"؟


المسلسل من بطولتي، وهو لايت رومانسي بسيط، يتكون من 45 حلقة، مبسوطة بالتعاون مع دكتور مدحت العدل، وكان من المفترض أن نبدأ تصويره بعد شهر رمضان، ولكن حتى الآن لم أعلم تفاصيل جديدة تخص موعد انطلاق التصوير، وبالنسبة لدوري جديد ومختلف أتركه مفاجأة للجمهور، ويشارك بالعمل الفنانة وفاء عامر ومراد مكرم، ومجموعة من الشباب.

 

وماذا عن فيلمك "قابل للكسر"؟ .. وموعد طرحه بالسينمات؟


 انتهيت من تصوير مشاهدي منذ فترة واستمتعت به جدًا، وهو بسيط ورقيق وأنا أحب هذه النوعية من الأفلام، أما بالنسبة لموعد طرحه فاعتقد أنه سيشارك في البداية بأكثر من مهرجان وبعدها يطرح في السينمات.

 

ما رأيك في عودة الروح للمسرح؟ ولمذا لم تشاركي بعرض مسرحي الفترة الحالية؟


متفائلة ومبسوطة من عودة الفنان يحيي الفخراني بمسرحية "الملك لير"؛ لأنه شيء في حد ذاته فخر، ولكن المسرح يحتاج لتفرغ تام ومجهود، وأنا انشغل بالدراما والسينما في الوقت الحالي.