حورية فرغلي .. الموهوبة عاشقة التحدي

الأربعاء 3 يناير 2018 20:00
كتب: Muhamed

لا تكف النجمة حورية فرغلي عن إثارة الدهشة باستمرار، فهي تختار دائما الأدوار الصعبة التي تحتاج إلى نوع من التحدي، وكأن التحدي الذي تعلمته منذ الصغر وهي تمارس رياضة الفروسية صار ملازما لشخصيتها الفنية، ففي كل عمل فني جديد تسبح "حورية" ضد التيار وترفض الشخصيات النمطية، وتتحدى نفسها كممثلة، وفي النهاية تكسب الرهان بعد أن تنال إعجاب الجمهور والنقاد.

في فيلمها الجديد "طلق صناعي" تواصل حورية فرغلي تقديم الشخصيات الصعبة، التي تحتاج لموهبة من العيار الثقيل، وببساطة ودون تكلف تنجح "حورية" في التعبير عن شخصية الزوجة التي تنتمي للطبقة الكادحة وتحلم وزوجها بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تلد هناك لكي يحمل ابنها الجنسية الأمريكية .

تصل "حورية" في "طلق صناعي" إلى ذروة نضجها الفني، فتعبيرات وجهها في كثير من الأحيان تكفي للكشف عن معاناة زوجة مطحونة تخاف على مستقبل مولودها الذي تنتظر قدومه إلى الدنيا، ذلك النضج الذي ظهر بوضوح في أعمالها الأخيرة سواء في السينما أو التليفزيون، مثل "ديكور" و"الحالة جيم" و"ساحرة الجنوب".

تعشق حورية فرغلي تقمص الشخصيات الصعبة، فالفتاة الجميلة التي دخلت عالم السينما مع المخرج خالد يوسف، سريعا ما أثبتت للجميع أنها ليست مجرد وجه جميل، ليختارها خالد يوسف مجددا في دور مهم في "كف القمر"، ليؤكد للجميع أنه كسب الرهان ومنح السينما المصرية نجمة لديه مهمة تمتلك موهبة كبيرة.

ولم تكف "حورية" عن تحدي نفسها كممثلة، فتألقت في أدوار بعيدة تماما عن شخصيتها مثل أدوارها في مسلسلات "الشوارع الخلفية" و"دوران شبرا" و"سيدنا السيد" و"بدون ذكر أسماء"، مثلما تألقت عبر أفلام كوميدية مثل "نظرية عمتي"، وأفلام أخرى تحمل طابعا نفسيا مثل "ديكور"، إلى جانب تقديم دور الفتاة الشعبية في "القشاش"، لتؤكد "حورية" مع كل عمل جديد أنها واحدة من كنوز السينما المصرية.