الاستسهال في الاقتباس.. انقش فكرة غير حرف واعمل فيلم

الأربعاء 5 سبتمبر 2018 13:25
كتب: ندا عصام , محمد عباس

خرجت لنا السينما المصرية في الفترة الأخيرة بمجموعة من الأفلام تعيد فيها استخدام اسماء لأفلام أخرى حققت نجاحاً هائلاً في الماضي، في محاولة من صناعها لاستغلال نجاح تلك الأفلام، ولم يتوقف الأمر على الاسماء فقط، ولكن بعضاً منها اقتبس الكثير من أحداث تلك الأفلام، وما بين مؤيد للفكرة، ومعارض لها، اختلفت جماهير السينما المصرية على تلك التجارب التي جانب الكثير منها التوفيق، ولم تلقى نجاحاً يذكر.


حيث قدمت مي عز الدين فيلمها "حبيبي نائماً"، في تقليد واضح لاسم الفيلم الذي تم إنتاجه في عام 1981 بعنوان "حبيبي دائماً"، والذي يعتبره الكثيرون أحد أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، والذي برع في بطولته الثنائي العظيم  نور الشريف وبوسي، ولكن فيلم مي عز الدين لم يلقى نفس النجاح، رغم محاولته لتقديم فكرة كوميدية عن الرومانسية بين مي، وبين حبيبها في الفيلم خالد أبو النجا.


"30 يوم في السجن"، هذا العمل الكوميدي الذي لن ينسى، والذي قام ببطولته الراحل العبقري فريد شوقي مع ثلاثي أضواء المسرح، تم تقليد اسمه في فيلم بعنوان "30 يوم في العز"، ولم يلقى الفيلم الجديد والذي قام ببطولته أحمد فلوكس أي نجاح يذكر.

اشتهرت نجمة الجماهير نادية الجندي بأدوار الجاسوسية، ويعتبر فيلم "مهمة في تل أبيب" من أهم أفلام تلك المرحلة، الأمر الذي جعل صناع فيلم "مهمة في فيلم قديم"، يقتبسوا الاسم بإختلاف بسيط، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ولكن قامت فكرة الفيلم الذي قام ببطولته إدوارد مع فيفي عبده، على تقديم مشاهد من أفلام قديمة بشكل كوميدي، ولم ينجح الفيلم إطلاقاً.

فيلم رغبة متوحشة من الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية، ويعتبر من أوائل الأفلام التي قام ببطولتها النجم محمود حميدة، ظهر لنا الاسم من جديد مع رامز جلال ولكن مع تغيير حرف واحد في فيلمه "رغدة متوحشة"، ولكن الأحداث والفكرة كانا مختلفان تماماً، ولكن القاعدة ثابتة، لم يلقى فيلم رامز جلال النجاح المنتظر.

يعتبر فيلم عمر و سلمي والذي تم تقديمه في ثلاثة أجزاء من أهم الأفلام التي ارتبط بها الشباب من جمهور السينما المصرية في فترة ما بعد بداية الألفية، لطبيعته الرومانسية، والتي تم تقديمها بطريقة كوميدية برع فيها الثنائي تامر حسني ومي عز الدين، ليظهر لنا فيلم عمر وسلوى بعد ذلك من بطولة المطربة بوسي وكريم محمود عبد العزيز، ولكن لم يلقى هذا الفيلم أي نجاح يذكر.



في المسلسل الذي تم تقديمه عام 1978 ظهر لنا الزعيم عادل إمام بشخصية إبراهيم الطاير، ليصبح "أحلام الفتى الطائش" من أهم المسلسلات في تاريخ الدراما المصرية، وهو الأمر الذي جعل رامز جلال يقتبس الاسم، ويقدم لنا فيلماً بعنوان أحلام الفتى الطائش مع نيللي كريم، في فيلم حقق نجاحا مقبولا في وقتها.