هو ليه لما جه يكحلها قام عماها.. السر وراء المثل الشعبي

الأربعاء 25 يوليو 2018 15:24
كتب: ندا عصام

"جه يكحلها عماها" مثل شعبي قديم جدًا دايما بنقوله للشخص اللي "بوظ" حاجة كان بيحاول يصلحها، بس الطبيعي أكيد ان في قصة للمثل ده، بس الموضوع ده تاريخيا، له روايتين، مفيش واحدة أصح من التانية.


الرواية الأولى بتقول إن كان في راجل بيحب مراته جدا وبعد فترة بدأ يشك فيها والشيطان لعب في دماغه، وقاله انها مابقتش بتحبه خصوصا أنها ماكنتش بتضحك ولا حتى بتبتسم في وشه.

فنصحه حد بأنه يروح لعجوز يمكن يلاقي عندها الحل، وفعلا راح ونصحته بأنه يصطاد أفعى ويخيط فمها ويحطها فوق صدره وهو نايم، فنفذ كل اللي قالتله عليه العجوز.

و بعد كدة صحيت مراته الصبح وشافت الأفعى على صدره اتخضت وقاعدت تصرخ، وتصحى في جوزها بعد ما شكت انه مات، فلما صحي وشاف قلقها وخوفها عليه أتأكد إنها بتحبه، ولكن أقسمت مراته إنها هتسيبه ومش هتكمل معاه بعد ما عرفت إنها خدعة ومن هنا جه مثل "جه يكحلها عماها".

الرواية التانية بتقول إيه بقى إن كان في كلب معجب بجمال عينين قطة فسألها مرة عن سر جمال عينيها فقالتله "الكحل"، فقرر الكلب يحط كحل للقطة، لكن مخلبه غار فى عينها ففقعها، ومن هنا بقى جه المثل الشعير "جه يكحلها عماها".