حدوتة بقالها 130 سنة .. السر وراء العداوة في ديربي مانشستر

الأحد 8 إبريل 2018 13:00
كتب: نهى حمدي

خطف "ديربي مانشستر" الأنظار من الجميع بالأمس، فقد حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزا مثيرا على غريمه الأزلي مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين عودة تاريخية في النتيجة، وأظهرت المباراة تنافسا شديدا بين الفريقين، ولكن أصل التنافس الذي يصل أحيانا إلى حد العداء، لم يظهر بالأمس فقط، أو يقتصر على الفترة الحالية، ولكنه يمتد إلى سنوات و سنوات، وفي تلك السطور نبحث معا عن أصل العداء التاريخي بين قطبي مدينة مانشستر.

"مانشستر سيتي" و"مانشستر يونايتد" فرقتين بينهم "مصانع الحداد زي ما بنقول كده"، بعدما كانت العلاقة بينهم عبارة عن "سمن على عسل" وكان يوصفها الجماهير من مدينة "مانشستر بأنها المباراة الممتعة، لتتحول العلاقة فجاءه من أقصى المتعة إلى شراسة لا متناهية ، ولكن السؤال الذي  يطرح نفسه هنا "ايه اللي  حصل عشان تتوتر العلاقة بينهم كده؟".

المنافسة على الاسم والمكانة والقوة المالية والاستحواذ على قلوب المشجعين والفوز في نهاية المباراة أسباب قوية تضع بدل العداوة ألف عداوة، خاصًة أن الفريقين الأشهر والأفضل بين أندية مدينة "مانشستر" والمعروفين باسم أردويك ونيوتون، قدروا أنهم يحتفظوا بلقب كأس مانشستر لمدة 6 سنين من 1888 حتى 1893، لتكون المهمة قوية بين اقتناص الكأس والسيطرة على قمة الهرم في المدينة البريطانية.

يمكن الفجوة بدأت تكون متعمق بين الفرقتين عندما  استطاع مانشستر يونايتد دخوله "الدوري القصير"، بينما نادي"مانشستر سيتي" فشل في الدخول، حصل تصنيف من قبل الجهة المنظمة للبطولة وضعت فيه "يونايتد" في الفرق المشاركة للدوري الهم  وأقصوا "السيتي" من المشاركة رغم إن "السيتي" كان هو البطل في هذا الموسم.

لتكون واقعة الـ 17 هي الشرارة التي أشعلت نار العداوة، فـ"السيتي" تم إيقافه وحرمان 17 لاعب من ارتداء قميصه، وكان السبب وراء هذه الأزمة فضيحة مالية سنة 1906، غير إن 4 من اللاعبين انتقلوا من السيتي لـ اليونايتد  بعد رفع الحرمان  سنة 1907، وقدروا الـ 4 في "اليونايتد" إنهم يسجلوا أجوال ويحصل الدوري على الدرجة الأولى.

ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية اشتعلت النيران بينهم أكثر، ففي أحد المباريات سنة 1970 "جورج بست" لاعب اليونايتد تسبب في إصابة "جلاين باردوي "لاعب السيتي وكانت الإصابة قوية لدرجة إنه كان يخسر قدمه.

وفي دوري 1967-1968 المنافسة بلغت ذروتها فاليونايتد استطاع دخول الدوري الإنجليزي وكان وقتها يحمل اللقب وبطل للمسابقة في 7 مواسم في مقابل لقب واحد للسيتي، وفي اللحظات الأخيرة خسر اليونايتد بسبب نقطتين للسيتي  وضاع منهم لقب دوري أبطال أوروبا في هذا الموسم، في النهاية "ما عدوك إلا أبن مدينتك".