زيمبابوي.. استهداف مجرمين أم انقلاب على السلطة

الأربعاء 15 نوفمبر 2017 08:47
كتب: شيماء مصطفي

عاشت زيمبابوي، ليلة عاصفة، عقب إعلان جيش زيمبابوي، سيطرته على الحكم، في هجوم يستهدف "مجرمين" محيطين بالرئيس روبرت موجابي، فيما اعتقد أنه انقلاب عسكري في البلاد وذلك بعد السيطرة على مقر الإذاعة والتليفزيون الوطني.

ونقلت شبكة "بي.بي.سي" البريطانية، عن هيئة البث الرسمية في زيمبابوي قولها، اليوم الأربعاء، إن النشاط العسكري في البلد الأفريقي ليس استيلاء على الحكم لكنه يرمي إلى "استهداف مجرمين"، مؤكدين أن الرئيس الزيمبابوي في أمان وبخير.

وأكد الضباط أنهم يستهدفون المجرمين المحيطين به، لافتين إلى أنه حالما تُنجز المهمة يتوقعون عودة الحياة إلى طبيعتها.

ونفى سفير زيمبابوي في جنوب أفريقيا أيزاك مويو، ما تردد عن حدوث انقلاب، قائلا إن "الحكومة لم تمس".

وكان جنود قد انتشروا في مواقع بالعاصمة هاراري وسيطروا على هيئة البث الرسمية، فجر الأربعاء، بعد أن وجه حزب الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس روبرت موجابي، اتهاما لقائد الجيش بالخيانة الجنرال كونستانتينو شيوينجا مما عزز التكهنات بحدوث انقلاب.

وعلى أثرها وجه شيونيجا تحذيرًا إلى موجابي بسبب إقالته ايميرسون منانغاجوا من منصب نائب رئيس الجمهورية بعدما دخل الأخير في مواجهة مع جرايس موغابي، زوجة الرئيس.

من جانبها حذرت السفارة الأمريكية، رعاياها في زيمبابوي بالخروج من منازلهم، ووجوب البقاء فيها، حتى إشعار آخر.

كما دعت الخارجية البريطانية مواطينها في زيمبابوي بعدم النزول إلى الشارع حتى يتضح الوضع السياسي في البلد الأفريقي.