"سيشن وحفلة".. الطلاق "بقى له طعم تاني"

الجمعة 16 مارس 2018 14:02
كتب: نهى حمدي

"مين قال إن المطلقة مكسورة الجناح"، خلال الفترة الأخيرة أثبتت الكثيرات صحة هذه المقولة، وإن الطلاق ليست نهاية العالم على عكس ما كانت تعتقده السيدات زمان وتبدأ في البكاء ومراحل "الندب والولولة"، فسيدات هذا الزمن اختلفن تمامًا، فأصبحن يستقبلن خبر الطلاق بصدر رحب وسعادة  تصل لإقامة الاحتفالات.

طبيبة الأسنان أوليفيا حنا كانت آخر السيدات اللآتي حصلن على حريتهن بمجرد الطلاق من زوجها الذي عاشت معه حياة مؤلمة، حيث أقامت حفل بمناسبة طلاقها بأمريكا ودعت إليه الأصدقاء، ونشرت مقاطع فيديو عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لهذا الحفل، وكانت تهدف من ذلك هو التعبير عن فرحتها، وتوصيل للناس رسالة  "اصنع من حزنك فرح، ومن فشلك نجاح".



الأمر ليس مقتصرا على المصريات فحسب بل وصل إلى الأجنبيات، بالرغم من أنهم يحظون بحرية أكبر في اختيار شريك حياتهم وكذلك الانفصال، إلى أن قامت سيدة أجنبية بعمل "فوتوسيشن" وهي تشعل النيران في فستان زفاف أبيض، وتقطعه وتدوس عليه بقدميها.







كانت هذه هي احدث الحالات التي  انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بدأت حفلات الطلاق أو الخلع  تصبح موضة من حوالي سنة 2008، حيث ابتدعتها بعض الفنانات الغربيات ثم انتقلت إلى الفنانات العربيات.

وتحليلًا لهذه الحفلات قال الدكتور عبد المنعم عاشور، أستاذ الصحة النفسية، أن هناك نوعين من الطلاق تختلف مبررات الاحتفال بهما، فالأول يأتى بناء على رغبة من الزوج فتقوم الزوجة بالاحتفال حتى لا يشمت أحد فيها، وتعطى إيحاء للآخرين أن الطلاق كان أمنية تحتفل بتحقيقها، ويكون الاحتفال فى هذه الحالة تعويضا نفسيا عن الهزيمة ورد فعل على الإحساس بالفشل.

أما فى النوع الثانى وهو الأكثر شيوعا فالطلاق يحدث بناء على رغبة الزوجة، ويأتى بعد سلسلة من القضايا فى المحاكم رفعتها للحصول عليه، ويكون الاحتفال هدفه التعبير عن الفرحة، لكنه تعبير غير سوى يتنافى مع قيم المجتمع وتقاليده.

 

الكلمات المفتاحية: