أحمد كريمة لـ«اتفرج»: استغفار «SuperMuslims» حلال

الأحد 11 مارس 2018 15:10
كتب: نهى حمدي

"استغفروا بنيه جبر الخواطر واستجابة الدعوات"، " استغفروا بنيه توسيع الرزق ورفع البلاء وراحة البال و شرح الصدور و تقضيه الديون"، وغيرها من الأذكار التي انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية بمجموعة "SuperMuslims"، التي  ظهرت على ساحة "السوشيال ميديا"، وأصبح لها مريدين تجاوزوا المليون ونصف، تحت لواء "مسلمون خارقون".




وعلى الناحية الأخرى اعتبر آخرون أن تلك المجموعات ما هي إلا بدعة أبتدعها بعض الأشخاص على "السوشيال ميديا" مؤخرًا  ليصبح "تريند" أكثر ما هو أمر ديني، ومن بين هؤلاء كانت  "آلاء خالد" التي  استندت في رأيها على حديث نبوي " من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد" ويقول صلى الله عليه وسلم " أما بعد فخير الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور مُحدثاتها وكل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار."، فيما  اتفق آخرون على أن الذكر  يجوز في أي وقت وليس لسبب ما، وليس كما يدعون بأن كتابة الذكر أقوى من قوله سرًا ويحقق الأمنيات أسرع، كما أوضحت وجهة النظر هذه بان هناك من يستغلون هذا الجروب لجلب عدد أكبر من المتابعين على صفحتهم.





فما  كان أمامنا سوى اللجوء إلى الأزهر للفصل في هذا الأمر، فيوضح أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر بجامعة الأزهر، في تصريح خاص لـ"اتفرج" الحكم الشرعي  لمثل هذه المجموعات، قائلًا: "هذه المجموعة وما تقوم بس ليس بدعة في الدين، لأن هناك أحاديث نبوية عن الاستغفار الجماعي  والذكر الجماعي بشكل عام".

واستشهد كريمة بالحديث  الشريف: "إن لله ملائكة سياحيين يلتمسون مجالس الذكر، فإذا وجدوها تنادوا هلمُّوا إلى حاجتكم فيحيطون بهم إلى عنان السماء، ويسمعون منهم أذكارهم وأعمالهم الطيبة، ثم إذا عرجوا سألهم الله عما وجدوا، وهو أعلم سبحانه وتعالى، فيخبرونه بما شاهدوا".

وأوضح "كريمة": "بأن هذه المجموعة إذا كان هدفها هو التذكير بالاستغفار أو الدعاء، ليس هناك مانع شرعي، ولكن هناك ضوابط على القائمون على هذه المجموعة الالتزام بها في إطار الطاعات والكروبات، وكشف البلاء أو استدامة نعمة ، والبعد عن الأمور السياسية  أو طائفية أو مذهبية أو الدعاء على شخص، كما أكد على أن كتابة الاستغفار في تعليق أو قوله سرًا ليس فيه شئ".