صحف العالم: «حادث العريش مأساة غير مسبوقة»

السبت 25 نوفمبر 2017 09:02
كتب: شيماء مصطفي

سلطت الصحف العالمية، الضوء على الهجوم الإرهابي الذي وقع بمسجد الروضة غرب مدينة العريش بمحافظة سيناء، والذي راح ضحيته ما لا يقل عن 235 قتيلاً وعشرات المصابين أثناء خروجهم من أداء صلاة الجمعة.

الـ«بي بي سي»: الجيش يطارد المتهمين

وقالت شبكة "بي بي سي" البريطانية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تعهد "برد غاشم" على الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة ببلدة بئر العبد، القريبة من مدينة العريش، لافتة إلى أنه حتى الآن لم تعلن أي جماعة إرهابية مسؤوليتها عن الهجوم الذى يعد الأكثر دموية فى الفترة الأخيرة.

وأشارت "بي بي سي" إلى أن وزارة الداخلية، أعلنت رفع حالة الطوارئ بشتى أنحاء الدولة لمواجهة أي أعمال إرهابية"، فيما طارد الجيش المصري، مجموعة من المسلحين المسؤولين عن الحادث، ودمر عدد من العربات المستخدمة في تنفيذ الهجوم علي المصلين وقتل من بداخلها بمحيط منطقة الحدث.

«الجارديان»: «داعش» المتهم المحتمل 

فيما قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن محافظة سيناء التي شهدت الحادث الدموي الأخير، على مسجد الروضة، أمس الجمعة، في حالة طوارئ منذ أكتوبر عام 2014، مشيرة إلى أن تنظيم ولاية سيناء هو المشتبه به المحتمل عن هذا الحادث.

وأوضحت أن تنظيم ولاية سيناء واحدًا من فروع تنظيم داعش الإرهابي، حيث نشأت في عام 2014، ولكن السلطات المصرية تقوم ببذل الجهود المتواصلة لتدميرها، مشيرة إلى أن هجوم سيناء سيعد نقطة تحول جديدة لمصر في مكافحتها للإرهاب.

«قناة الحرة»: الحادث يستهدف الطرق «الصوفية»

أما قناة الحرة الأمريكية، فنقلت عن أحد شيوخ القبائل بالعريش، قوله إن الحادث كان يستهدف الطريقة الصوفية، لأنها من أكبر الطرق الموجودة في سيناء، مضيفًا أن المسجد الذي تعرض للهجوم الإرهابي، كان يصلي فيه صوفيين وغير صوفيين، وتم استهداف الجميع.

وأشار الشيخ السيناوي، إلى إن قوات الأمن بذلت جهودًا كبيرة، ووضعت حواجز ترابية وأغلقت طرقا مؤدية لمسجد الروضة الذي وقع خارجه هجوم الجمعة، وذلك منذ نوفمبر 2016، عندما قتل مسلحون رجلي دين منتمين للطريقة الصوفية.


الإندبندنت: «مأساة غير مسبوقة»

ووصفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الحادث الإرهابي بأنه بـ"مأساة غير مسبوقة"، حيث قالت إن أربع سيارات مسلحة وصلت إلى محيط مسجد الروضة في بئر العبد، خلال صلاة الجمعة، حيث قصف المسلحون المسجد بقذائف قبل أن يفتحوا النار على من حاولوا الفرار.

فيما أشار أحد الناجين من الهجوم الإرهابي، إلى أن المهاجمين أضرموا النار في مركبات مصفوفة بمحيط المسجد لمنع الوصول إليه، وأنهم أطلقوا النار على سيارات الإسعاف التي حاولت مساعدة الضحايا.