صدق أو لا تصدق.. القيامة قامت 5 مرات من قبل

الأربعاء 21 مارس 2018 19:15
كتب: نهى حمدي

«يوم القيامة، الآخرة ، علامات الساعة الكبرى، ونهاية الأرض»، تعددت المسميات في مختلف العقائد والمذاهب سواء دينية أو من ناحية العلماء، ولكن كل "واحد راح يحط التاتش بتاعه" ويتنبأ بنهاية العالم، منهم من يقول أن النهاية "جاية السنة دي"، وآخرون اعتمدوا على الظواهر الكونية وحددوا تواريخ وسنين معينة لنهاية العالم، لنعيش في هذه الدوامة من بداية الخليقة وحتى وقتنا هذا "لا القيامة بتقوم ولا الأرض بتنتهي".

 

سنة 1992 أصدر المذيع والانجيلي "كريستيان هارولد كامبينغ" كتابا بعنوان "1994"، وقال فيه أن يسوع المسيح سيعود في 1994 بناءً على أرقام استخرجها من الإنجيل، وعلى الرغم من فشل توقعاته إلا أنه ظل مقتنعاً بأن 99.9% من ادعاءاته صحيحة، فحاول تغيير تاريخ نبوءته إلى الثاني من أكتوبر ثم إلى الثالث من مارس 1995، وقدم أكثر من 12 نبوءة عن نهاية العالم، فآخر نبوءة له كان متوقعا أن يحدث في 12 أكتوبر من عام 2011.

 

قبل سنة 2000 انتشرت إدعاءات كثيرة بأن مع الدقائق الأولى لعام 2000 سينتهي العالم تمامًا، وبدأت الإشاعة بعدما قام المبرمجون باستخدام رقمين فقط في خانة التاريخ للتقليل من الذاكرة المستهلكة (من 1999 إلى 99) وهذا سيؤدي حسب الشائعة إلى تعطل في جميع الأنظمة عندما يتحول التاريخ من 99 إلى 00، كان من المفترض أن تقع الطائرات من السماء، وتتعطل محطات توليد الطاقة، ويتوقف المجتمع عن العمل وبالتالي  ينهار العالم "ولكن مفيش حاجة حصلت وعيشنا اهو 18 سنة فوق الـ2000".

 

وكان هناك إصرار من المؤرخين والعلماء بأن 2000 ستكون نهاية العالم، حيث ادعى الكاتب ”ريتشارد نون“ في كتابه "كارثة النهاية" أن نهاية العالم ستكون في 5/5/2000، لأن الأرض ستكون على خط واحد مع كل من المريخ والمشتري وزحل والزهرة لأول مرة من ستة آلاف سنة في هذا التاريخ المزعوم، وحسب ادعاءاته سيؤدي هذا الاصطفاف الكواكبي إلى العديد من الكوارث الطبيعية بسبب الاضطرابات التي ستحصل لقطبي الأرض و"برضوا محصلش حاجة".

 

وبعد 8 سنين من النبوءات الفاشلة اعتقد كثيرون أن الإنسان سيدمر الأرض بعد تشغيل مصادم الهدرونات الكبير، واعتقد المختصين في الفيزياء النظرية أن محاولة عمل نسخة صغيرة مشابهة للانفجار العظيم في مصادم الهدرونات ستولد ثقبا أسودا سيبتلع الأرض بدوره، وقد وصلت هذه المخاوف إلى حد تقديم دعوى قضائية من قبل بعض المواطنين القلقين ضد العاملين في مصادم الهدرونات، مما دفعهم إلى تقديم تقرير سلامة قبل القيام بتشغيل المصادم، ولكن لم يحدث ذلك إطلاقًا.

 

وفي 2012 وطبقًا لحضارة المايا القديمة كان المفروض أن ينتهي العالم حسب التقويم القديم لهم، حيث تحل نهاية العالم في 21/12 من عام 2012 قبل أيام معدودة من عيد الميلاد، فيعد تاريخ 21 من ديسمبر 2012 في التقويم القديم لشعب المايا هو اليوم المحدد لنهاية "الدورة العظمى"، بعد استمرارها لمدة 5125 سنة، وانتشرت هذه الأسطورة بشكل واسع في العالم، وانتشرت معها أنباء غريبة عن وقوع علامات يوم القيامة مثل الغزو الفضائي، وحدوث انفجارات شمسية، وموجات مد وجزر مرعبة، إضافة إلى أسطورة اصطفاف الكواكب و"لسه برضوا عايشين".

 

كل هذا غير الدلائل والعلامات والأنباء المتداولة باستمرار عن اصطدام النيازك بالأرض والكواكب الأخرى وتواريخ كثيرة حددها الكثير من العلماء لنهاية الأرض.