«طفلان راقصان وبائعة مناديل».. 3 حكايات بطلها «السوشيال ميديا».. (صور)

الاثنين 12 فبراير 2018 14:31
كتب: آدم عاطف

 ساهمت «السوشيال ميديا» في نشر العديد من القصص والحكايات التي تفاعل معها الجمهور بحفاوة، فخلال الشهور الماضية انتشرت أكثرة من قصة من أماكن مختلفة لعل من أبرزها الطفل الراقص بالعصا في كفر الشيخ، وطفلة أسوان الحافية التي فازت في ماراسون الجري، كذلك قصة الطفل الراقص مع الكلاب.


فالطفل الراقص بالعصا في أحد الموالد بكفر الشيخ تم تداول صوره على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خاصة مع تشجيع أمه وفرحتها به وهو يرقص بينما تجمع عدد من الأشخاص لمتابعته، صور الطفل التقطها المصور محمد رشدي.


وقال رواد مواقع التواصل الاجتماعي إن الطفل كان مريضًا وقررت والدته حمله إلى أحد الشيوخ في مولد السيد النبوي، وحينما سمع الطفل «أغنية ذكر» تحمل اسم «زمزم» جذبته إلا أنه حاول إخفاء حماسه لكن والدته شجعته أن يرقص بالعصا.


أما القصة الأخرى فكانت لطفل يدعى عبد الرحمن طرده والده من منزله إرضاء لزوجته الثانية وأصبح يعيش مع الكلاب في الشارع وشعر وسط الكلاب بألفة ورحمة ومودة بل وأصبح يتكسب قوت يومه من الرقص معهم في الشوارع، القصة نشرتها صحيفة اليوم السابع، ولاقت رواجًا كبيرا بمواقع التواصل الاجتماعي.


كذلك فقد أصبحت الطفلة مروة بائعة المناديل حافية القدمين التي فازت بالمركز الأول في ماراثون الأطفال بأسوان، حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول نشطاء صور الطفل المبتسمة وهي تشارك في السباق

ذهبت الطفلة لتشاهد من بعيد ماراثون للأطفال، نظمته مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، قبل أن تطلب ابنة الصف الخامس الابتدائي، من اللجنة المنظمة السماح لها بالمشاركة في هذا الماراثون.

وبعد موافقة اللجنة المنظمة للماراثون على أن تشارك كنوع من الدعم النفسي لها، على الرغم من أنها لم تملك ملابس رياضية أو حتى حذاء رياضيا يساعدها على الركض على عكس باقي أقرانها المشاركين، إلا أن القيمين على الماراثون وافقوا، فاشتركت "بائعة المناديل".

اشتركت دون ملابس رياضية، ولا حذاء، وركضت كما اعتادت أن تركض وراء الزبائن في الطرقات لبيعهم المناديل، ركضت بعزم الفقير وانتصرت، الطفلة أكدت أن أمنيتها أن تصبح طبيبة وتعالج أبناء منطقتها.