على غرار فيلم الضاحية 13.. «ماكرون» يواجه المتطرفين بالأحياء الفرنسية

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 18:32
كتب: محمد حامد أبو الدهب

على غرار الفيلم الفرنسي الضاحية 13 أو B13 للمخرج بيير موريل، والممثلين ديفيد بيل، وسيريل رفائيلي، تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بوضع خطط لمكافحة التطرف بالأحياء الفرنسية.

وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارته لبلدة «توركوان» بشمالي فرنسا، إنه لن يقوم بخلط بضعة آلاف من المتطرفين بملايين السكان القاطنين بالأحياء الشعبية.

وأكد ماكرون أنه في عدد من هذه المناطق المتعثرة، ظهر التطرف، وطال الآلاف من الشباب والفئات الأقل سنا، مشيرًا إلى ما يتطلبه ذلك من ضرورة إعادة النظر في بعض الأمور.

وأضاف:" لقد تركنا في الكثير من البلدات، والأحياء ممثلي دين يحملون الكراهية والانطواء ويقدمون حلولا لم تعد الجمهورية توفرها".

كما عزا «ماكرون» ظهور التطرف في فرنسا إلى قيام الدولة بإغلاق مدارس في بعض الأحياء، وشطب المساعدة المقدمة للمسنين، والشباب مما فتح المجال لدخول جمعيات اقترحت حلولا لكل ذلك.

وتابع:" المعركة التي ينبغي أن نقودها هنا هي بالطبع استعادة الجمهورية بكل مكوناتها، وأنا لا يمكنني الطلب من شاب أن يؤمن بالجمهورية إذا كانت دون المستوى، ولكن لا يجب أن نفرط في أي شبر من أراضينا لمن يقترحون الخروج من الجمهورية".

وأكد أن الدولة ستعمل على استعادة سياستها في عشرات الأحياء التي تركز فيها التطرف ولكنها ستتبنى "سياسة متشددة للغاية وصارمة وأحيانا سلطوية لإغلاق الهياكل غير المقبولة ولاستعادة السلوك الجمهوري".

ولفت إلى أنه بحلول العام المقبل سيتم طرح نحو 15 خطة لمكافحة الراديكالية، وتفعيل سياسة لنزع التطرف من قبل وزير الداخلية والوزراء الآخرين المعنيين، مع تقديم إمكانات إضافية وبالتوازي مع إغلاق الهياكل واتخاذ خطوات صارمة على الأرض.