«فسيخ ورنجة وبيض».. سر «زفارة» شم النسيم

الأحد 8 إبريل 2018 21:05
كتب: أميرة عفيفي

شم النسيم، مناسبة مصرية مليئة بالبيض والفسيخ، وهو ذلك اليوم الذي يُمنح الجميع فيه إجازات رسمية من العمل ليتمكنوا من تلوين البيض وتناول الفسيخ والبصل، ترى لماذا اخترع المصريون هذا اليوم، ولماذا البيض والفسيخ تحديداً !؟.

عيد «شمو» أو ما يطلق عليه «شم النسيم»، هو عيد فرعوني قديم، احتفل به المصريون القدماء قبل 2700 عام قبل الميلاد، وتحديًدا في أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية، وكان سبب الاحتفال به هو «الانقلاب الربيعي» وتساوي الليل مع النهار.

وكان من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد شم النسيم، هو التنزه في النيل أو الجلوس على ضفافه، والخروج إلى الحدائق وتناول الطعام على المساحات الخضراء، وخاصة الفسيخ والأسماك المملحة.

ويرجع سر تناول البيض عند قدماء المصريين في شم النسيم وحرصهم على ذلك لأنه يرمز لـ«خلق الحياة من الجماد»، حيث كان البيض واحدًا من الأطعمة المقدسة لديهم.

أما عن سر حرص المصريين لتناول الأسماك المملحة والفسيخ، فيرجع ذلك إلى أن الفراعنة كانوا يحرصون على تمليح الأسماك حتى لا تفسد في الفترات التي يقل فيها الصيد وكانت أيام «شم النسيم» واحدة من فترات الصيد القليل، ولذلك كانوا يتناولون الأسماك المملحة منتظرين عودة موسم الصيد مع بداية فصل الصيف.