في عيد ميلادها.. محطات في حياة معالي زايد التي عشقت فن البورتريه

الاثنين 5 نوفمبر 2018 13:03
كتب: ندا عصام

أطلت النجمة معالي زايد، على جمهورها خلال مشوارها الفني بأدوار عديدة ومختلفة عن بعضها، مما جعلها تتربع في قلوب محبيها، على الرغم من أنها رحلت عنا كجسد إلا أن أعمالها الفنية مازالت راسخة.


ويحل اليوم الاثنين، ذكري ميلاد الفنانة معالي زايد الـ65، ويرصد "اتفرج" أهم محطاتها الفنية.

 

ولدت معالي زايد، في مثل هذا اليوم الموافق 5 نوفمبر 1953، اسمها بالكامل معالي عبدالله المنياوي، وتخرجت من كلية التربية الفنية والمعهد العالي للسينما، كان مسلسل "دموع في عيون وقحة" التي قدمته مع الزعيم عادل إمام، هو الانطلاقة الحقيقية بالنسبة لها.

 



وتنتمي "زايد"، لعائلة فنية، والدتها الممثلة آمال زايد وخالتها الممثلة جمالات زايد، وتهوى فن رسم "البورتريه".

 

بدأت معالي زايد تلفزيونياً في دبي خلال تصوير مسلسل "الليلة الموعودة"، واستطاعت أن تحصد على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "السادة الرجال" عام 1987 من جمعية الفيلم.

 

لديها مزرعة خاصة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، كانت تجلس بها وقت فراغها، لديها مزرعة خاصة على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، كانت تجلس بها وقت فراغها، وتزوجت مرتين، الأول من مهندس لمدة استمرت ٣ سنوات، والثاني من طبيبها مدحت خليل، ثم انفصلا عام ١٩٩٢.




كانت تحرص "زايد" دائمًا على التنوع في أدوارها حتى تظهر للجمهور بشكل جديد غير المعتاد عليه، ومن أبرز أعمالها الدرامية "الليلة الموعودة، شفيقة ومتولي، الدم والنار، حضرة المتهم أبي، امرأة من الصعيد الجواني، ابن الأرندلي، موجة حارة".

 

ومن أشهر أعمالها السينمائية "عروسة وجوز عرسان، السادة الرجال، سمك لبن تمر هندي، الشقة من حق الزوجة، الفرن، البيضة والحجر، امرأة متمردة، كتيبة الإعدام"، ومن أشهر عروضها المسرحية: "زقاق المدق، سكر زيادة، أنا والحكومة".

 



وفي النهاية رحلت الفنانة معالي زايد، عن عالمنا يوم 10 نوفمبر عام 2014 وذلك بعد صراع مع مرض السرطان.