قبل المونديال.. نقاط ضعف تهدد المنتخبات العربية في كأس العالم

الأربعاء 6 يونيو 2018 14:15
كتب: محمد جمال

شهدت الأيام الماضية فترة الأجندة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وهي التي تتيح خلالها مشاركة المنتخبات في مباريات ودية.

وكانت المباريات الودية هذه المرة من أجل تجهيز المنتخبات للمشاركة في مونديال روسيا 2018 الذي سينطلق مع نهاية الأسبوع المقبل.

وشاركت المنتخبات العربية الأربعة التي تأهلت للمونديال وهي مصر والسعودية والمغرب وتونس خلال الفترة الماضية في مباريات ودية لتجهيز لاعبيها والتأهب لكتابة التاريخ في كأس العالم وإسعاد جماهيرها.

واستفادت المنتخبات العربية الأربعة من المباريات الودية التي كشفت لكل منهم نقاط الضعف في الفريق التي يجب تفاديها خلال مبارياته الرسمية في المونديال والتي لا تحتمل تكرارها.

ويرصد اتفرج في السطور التالية نقاط الضعف في كل منتخب عربي والذي ظهر في المباريات الودية.

 

أولا.. منتخب مصر

بعد مشاركة المنتخب الوطني الأول في وديتين أمام شقيقه الكويتي وأمام كولومبيا اتضح أن غياب محمد صلاح أثر بشكل كبير جدًا على الجانب الهجومي للمنتخب المصري.

بينما جاء التمركز في الكرات العرضية بالتحديد أكبر خطر يهدد منتخب الساجدين في كأس العالم 2018.

 

ثانيًا.. منتخب السعودية

يقع المنتخب السعودي في المجموعة الأولى برفقة شقيقه المصري وروسيا صاحب الأرض والجمهور بالإضافة إلى أوروجواي.

ولم يصل المنتخب السعودي إلى الأداء الذي يرضي جماهيره ويطمئنهم على مكانته في المونديال.

فخلال 8 مباريات الأخيرة التي خاضها الأخضر حققت السعودية 3 انتصارات وتلقت 3 هزائم وتعادلين وهي نتائج غير مرضية لطموحات الجماهير السعودية.

بينما تأتي أخطر نقطة ضعف في صفوف المنتخب السعودي تلقي السعودية للأهداف بسهولة وصعوبة التسجيل في مرمى الخصوم، كان واضحا في 8 مباريات للأخضر مع بيتزي، باستقبال 10 أهداف، وتسجيل 9 أهداف فقط.

 

ثالثًا.. منتخب المغرب

سقط منتخب المغرب في مجموعة نارية ضمت كل من إسبانيا والبرتغالي وإيران مما سيجعلها في منافسة شرسة من اجل التأهل.

وشهدت المباريات الودية التي خاضها المنتخب المغربي أداء مميز للغاية خلال الفترة الأخيرة مع هيرفي رينارد.

ولكن جاءت إنهاء الهجمات من المنتخب المغربي أمام الخصم بشكل غير جيد ليهدد فرص المغرب في التأهل خاصة وأنه مطالب بالفوز في مواجهاته الصعبة.

 

رابعًا.. منتخب تونس

يواجه نبيل معلول مدرب نسور قرطاج، أزمة كبيرة في الفترة الأخيرة خاصة في ظل غياب يوسف المساكني عن هجوم المنتخب التونسي.

وحاول معلول، التغلب على الأزمة في المباريات الودية الثلاثة، أمام إيران وكوستاريكا، والتعادل مع البرتغال، لكن المنتخب لم يصل للدرجة التي كان عليها في وجود المساكني.

والأزمة الأخرى في رأس معلول تتمثل في مستوى خط الدفاع الذي لم يظهر بالشكل المرجو في المباريات الودية، وطيلة 9 مباريات الأخيرة حيث استقبل المنتخب 8 أهداف، وسجل 15 هدفا، ما يعكس بعض القصور من النواحي الدفاعية.

ويقع المنتخب التونسي في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإنجلترا وبنما.