قوة السينما.. 4 أفلام انتصرت لحقوق المرأة

الأربعاء 2 مايو 2018 09:25
كتب: نيرفانا سامي

دائماً نستمع إلى جملة "الفن رسالة" ولم يعرف البعض الرسالة الحقيقية في فن الدراما على سبيل المثال ، ولكن إّذا عدنا بالزمن إلى الحضارة الرومانية وهم مؤسسي المسرح والدراما، سنجد أن الهدف الرئيسي من إنشاء المسرح كان من أجل مناقشة مشكلات المجتمع والقضايا الهامة التي تشغل الجماهير.

وقد قامت السينما المصرية منذ نشأتها بتقديم أفلام استطاعت أن تغير قوانين أسرية، وأيضاً قوانين جنائية، منذ عرض الأفلام بالأبيض والأسود، وحتى في ثمانينات القرن، وسوف نتعرف سوياً على هذه الأعمال ومن أبرز هذه الأفلام :

1- فيلم أريد حلاً

الفيلم من بطولة فاتن حمامة ورشدي أباظة وعلي الشريف ومن إخراج سعيد مرزوق ، وتم إنتاج الفيلم عام 1975، وتدور أحداث الفيلم حول زوجة لا تريد العيش مع زوجها الدبلوماسي ذات النفوذ الكبيرة والانفصال عنه بسبب كثرت المشكلات ، وتطلب منه الطلاق أكثر من مرة وفي كل مرة يرفض الزوج ، مما دفعها للجوء إلى القضاء ورفع دعوة رسمية بطلب الانفصال .

ولكن زوجها صاحب النفوذ يرفض وتتعرض للكثير من المشكلات وبعد سنوات ترفض المحكمة القضية مما يجعلها تخسر كل شيء.

وبعد عرض الفيلم وعمل المؤسسات النسوية المصرية على هذه القضية تم إقرار قانون الخلع عام 2000 والذي يعطي المرأة حق الانفصال عن الزوج إذا قدمت للمحكمة ما يثبت استحالة العيش بينهما.


2- فيلم أسفة أرفض الطلاق

الفيلم بطولة ميرفت أمين وحسين فهمي وتدور أحداثه عن حياة امرأة تعيش مع زوجها حياة طبيعية ، وإذ بها تفاجئ في عيد زواجهما العاشر أنه يريد الانفصال عنها ، مما يدفعها لرفع دعوة قضائية ترفض فيها الطلاق منه ، تم اقرار قانون يعطي الحق للزوجة والزوج برفض الطلاق وتفصل في هذه القضايا المحكمة.



3
- فيلم الشقة من حق الزوجة

الفيلم من بطولة محمود عبد العزيز ومعالي زايد وتدور أحدثه حول زوجين زادت الخلافات بينهم بسبب عمل الزوج مما اتاح الفرصة لوالدة الزوجة التي لا تحب الزوج من اقناع ابنتها على الانفصال عنه ، وبعد الانفصال يحاول كل منها الاحتفاظ بالشقة مع العلم ان القانون المصري ينص على أنه من حق الزوجة الاحتفاظ بالشقة إذا كانت حاضن لطفل ، وبعد عرض الفيلم تم تحديث بند في عقد الزواج لتحديد من سيكون له حق الانتفاع ببيت الزوجية بعد الانفصال.