كفاية "نوستالجيا".. تفتكروا رمضان في المستقبل هيكون إزاي؟!

الخميس 24 مايو 2018 14:30
كتب: نيرفانا سامي

في السبعينات كانت أفلام الخيال العلمي الأمريكية تضع تصورات عن المستقبل وما سوف يتمتع به الأشخاص في عام 2000، وكيف سيصبح كل شيء أكثر سهولة، فهل كان أحد يتخيل أن نتحدث في تليفون بدون سلك، أو تصبح هناك طائرات بدون طيار وغيرها من الاختراعات العلمية، ونظراً للتطور الكبير الذي نعيشه اليوم والمتوقع أن يتضاعف هذا التطور أكثر وأكثر، فهل تخيل أحدكم كيف سيصبح شهر رمضان في المستقبل.


1- كفاية مطبخ .. الروبوت هيريحك يا ست الكل

لأنك ألطف الكائنات، وعلينا أن نجعلك أسعد ففي المستقبل لن تقضي نهار رمضان في المطبخ لطهي الطعام، ولكنك سوف تعتمدين على روبوت سيقوم هو بطهي الطعام، وإنجاز مهام المنزل في رمضان، وبذلك سنجد النساء أيضاً ينامون طوال نهار رمضان مثل الرجال وهذه فرصة ذهبية في المستقبل لأي شخص يريد التحرك في شوارع مصر.

وإذا كنت تتخيلين أن ما نقوله لك هو خيال عملي، فمنذ أشهر تم افتتاح مطعم في كوكب اليابان الشقيق تعتمد عمالته بالكامل على الروبوتات التي تقوم بطهي الأطعمة وتقديمها للزبائن.



2- موائد الرحمن هتبقى دليفيري!

من المنطقي أنه طالما تطور كل شيء من حولنا، فحتى الأعمال الخيرية ستكون أكثر تطور، ولذلك لن يصبح هناك موائد رحمن في الشوارع المصرية، ولكن سيتم إرسال وجبات الإفطار عن طريق الديليفري  باستخدام (Google maps) لتحديد أماكن الفقراء والمحتاجين "تطور اوفر بقى".



3- مش هيبقى زينة و فوانيس بتتباع .. هتبقى عمولة!

في الماضي كنا نقوم بجمع أموال من سكان كل شارع حتى نشتري زينة رمضان و نقوم بتعليقها، ولكن في المستقبل إذا استمرت ظاهرت تعليق الزينة في الشوارع، فلن يقوم احد بجمع أموال أو شراء فوانيس رمضان، فستكون طابعة الـ (3D printer ) متوفرة في كل منزل مما سيجعل الأطفال يقومون بطباعة الفوانيس في ثواني قليلة دون الحاجة للشراء.


4- مش مضطرين نعزم الناس بنفسنا.

من المتوقع أن يزيد استخدام الأفراد لـ (Googel assistant)،  ولن نحتاج في المستقبل للتواصل مع الأخرين من أجل دعوتهم في شهر رمضان، فإن خاصية جوجل هي التي ستقوم بترتيب كل شيء ابتداءً من دعوة الأشخاص إلى طلب الطعام.



5- مش "هنترجم" بالبلح تاني!

توزيع أكياس البلح في  في شوارع مصر بعد مدفع الإفطار مباشرةً هو واحد من أهم الطقوس بالنسبة للمصريين، والأهم (إزاي تنشن الكيس)، ولكن في المستقبل لن يقوم الشباب بتوزيع البلح على الصائمين في رمضان، ولكن يمكن استخدام الطائرات الإلكترونية الصغيرة لتوزيع أكياس البلح في الشوارع.