سبب تسمية السينما بالفن السابع.. عمرك فكرت إيه هما الستة التانيين ؟!

الأربعاء 18 يوليو 2018 09:25
كتب: ندا عصام

"المكنة دي بتوديكي لعالم تاني، ناس بتعيش، وناس بتموت، دنيا تانية مليانة حاجات كتير، سيما يا بت، سيما"، هكذا وصف عمرو عبد الجليل السينما عندما جسد شخصية إبراهيم توشكى المهووس بالسينما في فيلم خالد يوسف "كلمني شكرا"، جملة لخص بها حالة من السحر الخاص بهذا الفن الذي نطلق عليه الفن السابع، ولكن لم يفكر الكثير منا في سبب تسمية السينما بالفن السابع، وماذا عن الفنون الستة الأخرى.

 
يعود لقب "الفن السابع" لأواخر القرن الـ 19، وهي تعتبر بدايات السينما، وكان وقتها تصنيف الفنون على حسب الأهمية عند الناس، ومن هنا أطلق عليها اسم "الفن السابع".

وأصبحت السينما من أهم الفنون وتطورت بشكل كبير جدا وتفوقت على غيرها بالأخص من ناحية الانتشار، فدائماً ما تُلقب السينما بمسمى الفن السابع، لدرجة تم تسمية برامج تليفزيونية على نفس الاسم وكتب ومقالات، وظهر بالفعل بمصر برنامج فني تحت اسم "الفن السابع"، وغيرها من البرامج الفنية حول العالم تحمل الاسم نفسه ولكن بلغات مختلفة.

وشغل بال الكثير حول الشخص الذي أطلق على السينما هذا اللقب، فالدراسات حصرت الموضوع في نظريتين فقط، الأولى لـ ريتشيوتو كامودو، الناقد الفني الفرنسي صاحب الأصول الإيطالية، أما الثانية لـ أيتين سوريو، الفيلسوف الفرنسي الذي وضع تصنيف منظومة الفنون الجميلة.

قام "أيتين سوريو" بعمل تصنيف جامع للفنون المعروفة، واعتمد في التصنيف على الترتيب الزمني لظهور تلك الفنون، وجاءت السينما في الترتيب مقابلة للرقم 7، تاليه لستة أنواع مختلفة من أنواع الفنون، ومن هنا أطلق عليها لقب الفن السابع.

أما بالنسبة لـ ريتشيوتو كامودو، فكان في سببين لوصفه للسينما بـ"الفن السابع"، الأول يتشاركه مع سوريو وهو الترتيب الزمني لظهورها، والثاني هو أن الفن السينمائي ناتج عن تآلف6 أنواع من الفنون.

فقال "كامودو" أن العمارة والموسيقى بين الفنون هما الأعظم، لكن النحت والرقص والرسم والشعر فقد لحقوا بهم، والأنواع الستة معاً شكلوا بالنسبة له ما أسماه الكورال سداسي الإيقاع، وحسب رؤية "كامودو" جاءت السينما لتجمع تلك الفنون، وتخلق منهم صورة سابعة مغايرة لصورة كل عنصر من 6 منفرداً، فتعتبر بالنسبة له استحقت وصف الفن السابع.