ليه حبينا عم ضياء وبقى جزء من شخصيتنا.. !

الأحد 10 يونيو 2018 17:10
كتب: نيرفانا سامي


معرفتك لشخصية عم ضياء لا تشترط أن تكون من متابعين مسلسل الوصية، فبمجرد دخول على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي أو الوجود في تجمعات ستجد شخص يستشهد بكلمة عم ضياء الشهيرة "كله رايح" فهو برنس الطاقة السلبية، وأشهر كئيب في مصر، ألقاب استحقها عن جدارة الممثل محمد جمعة الذي أصبح أشهر ممثل في رمضان الحالي رغم أنه لم يقوم ببطولة أي عمل درامي.



رحلة الممثل محمد جمعة في عالم الفن بدأت في عام 1995 من خلال مشاركته في مسرحية (دستور يا أسيادنا) مع الفنان أحمد بدير، ومنذ هذا العمل حتى الآن كان لجمعة مشاركات فنية كثيرة في عالم السينما والدراما، أبرزها (فيلم أخلاق العبيد، ومقلب حرامية، وعمارة يعقوبيان) كما شارك في عدد كبير منا لأعمال الدرامية مثل (هذا المساء، وفي أيد أمينة، والميزان، وشمس الأنصاري، وسرايا عابدين) كما يشارك هذا العام في ثلاث مسلسلات وهم (الوصية، أبو عمر المصري، ضد مجهول).



ليه عم ضياء يمثلنا ولقينا فيه نفسنا؟

منذ ظهوره في  مسلسل الوصية كل شخص منا وجد في سوداوية عم ضياء جزء خفي في شخصيته يحاول ان يخفيه طوال الوقت، والأهم أننا أصبحنا شخصيات مجردة تماماً تمتلك درجة كبيرة من البؤس مثل عم ضياء، والسبب الأهم أن عم ضياء هو مثل حي للمواطن المصري الذي يشاهد إعلان هكتور كوبر، وهو جالس في الطائرة بجانبه شاب مصري يسأل كوبر (ممكن نشوف جول تاني في كاس العالم يا كابتن) وكوبر يرد بحماس مبالغ فيه (يارب) فقد أصبحت كل أمنياتنا من الذهاب إلى روسيا جول واحد (ما لازم عم ضياء يكتئب يا جماعة!).


وبعيداً عن حبنا لعم ضياء (بتكشيرته، وطاقته السلبية)، فهذا العام شهد ظهور شخصية جديدة أصبحت هي رمز للمواطن المصري، شكراً عم ضياء وفريق عمل مسلسل الوصية على هذه الشخصية العظيمة.