اتفرج| «مات مزنوق».. أغرب حالات الوفاة حول العالم

الأربعاء 21 مارس 2018 13:50
كتب: نهى حمدي

الموت على الفراش بين الأبناء أو ساجدًا أو بحالة صحية جيدة كلها تصورات لنهايات يضعها الناس للحظات الغريبة، ولكن في بعض الأحيان تخالف النهاية توقعات الكثيرين لتكتب لهم «موتة» غريبة الشكل.

 

فمن أغرب حالات الوفاة،عندما توفى رجل داخل صالة سينما في مدينة برمنجهام البريطانية، عقب إصابته بالخوف والذعر، بعد أن علقت رأسه أسفل مسند القدمين، ويعتقد أن الرجل تعرّض لسكته قلبية، بعد أن حُشرت رأسه في مسند القدمين، أثناء بحثه عن هاتفه المحمول، الذي سقط في الظلام أثناء عرض الفيلم، وذلك في "الدرجة الذهبية".

 

وبحسب شهود عيان، فإن مسند القدمين تحطم، أثناء محاولة الرجل أن يخرج رأسه من الأسفل، ما نتج عنه إصابته ببعض الجروح، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى ويتوفى هناك، فالكراسي في "الدرجة الذهبية" بالسينما، تعمل بصورة إلكترونية، وعندما هبط الرجل للأسفل من أجل التقاط هاتفه، سقط مسند القدمين أوتوماتيكيا على رأسه، ليصاب بالفزع، وحاول تخليص نفسه، بمساعدة صديقه الذي كان متواجد معه، وعدد من العاملين في السينما، ولم يتم إنقاذ الرجل، إلا بعد أن تحطم مسند الكرسي، وتمكن الرجل من الخروج مصحوبا بجروحه.

 

هذه «الموتة» التي كانت من نصيب المتفرج في السينما ليست الأسوأ على الإطلاق، فالممثلة الفنلندية "سيركا ساري" ماتت في شقتها الجديدة بعدما سقطت في المدخنة التي كانت تعتقد أنها «بلكونة».

 

ومن قرنين وفي إحدى حالات الوفاة العجيبة الشكل سنة 1871، المحامي "كليمت فالندغهام" قتل نفسه برصاصة في محكمة أوهايو عن طريق الخطأ وهو يشرح للمحكمة كيف يمكن أن يقتل المجني عليه نفسه بواسطة مسدس.

 

أما الحالة الأغرب فكانت وفاة البابا "أنتيباس"الذي قتله الرومان عن طريق طبخه في الإناء الذي يُطبخ فيه الثور في عصر الإمبراطور ديمتيان، وواجه جميع أولاده وزوجته نفس المصير في عصر الإمبراطور هيدرا.

 

«الاستاكوزا، الكافيار، حساء الملفوف، الرنجة المدخنة، شامبانيا، وأربعة عشر طبقا من الحلوى المفضلة له، وكعكة مليئة بالمارزيبين واللبن»، كانت هذه الوجبة كفيلة بأن تزهق روح الملك السويدى أدولف فريدريك، بسبب مشاكل فى الهضم.

 

وهناك من مات من الضحك بالفعل، فقد مات  الفيلسوف الإغريقي "كريسيبوس سولى" يوم أن قام بإطعام حماره مادة تحتوى على الكحول، وأدى ذلك إلى جعل الحمار يقوم بتناول التين بنهم من فوق الشجرة، مما أدى بكريسيبوس أن يبدأ بالضحك الشديد ولم يستطع التوقف بعد ذلك إلا بتوقف قلبه.