متهم بـ«اقتحام الحدود الشرقية» للقاضي: «إنت بتهددني»

الاثنين 13 نوفمبر 2017 11:30
كتب: إسراء مهدي

طلب القيادي حمدي حسن من الدائرة 11 ارهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و27 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام الحدود الشرقية المصرية" .. الحديث فواقت المحكمة علي ذلك بعد موافقة الدفاع الخاص به

وطالب باستخراج توكيل لزوجته لصرف المعاش الشهري الخاص به

فقالت المحكمة انها صرحت بالفعل بذلك في جلسة 3 أكتوبر الماضي فأحتد المتهم علي القاضي قائلا " ازاي .. منين " فرد القاضي " انت بتتكلم كدة ليه .. انت في محراب المحكمة أتكلم عدل والا ستتخذ المحكمة اجراءاتها ضدك بتهمة ازدراءها "

مما اثار غضب المتهم وقال لهيئة المحكمة " انت بتهددني ولا تتركني ان اعبر عن رايي .. انا لا اري ان المحكمة لا يتسع صدرها للمتهمين .. وبتزعق فينا ارجوا ان تتقبل كلامنا والا سنشعر بأننا في محاكمة هزلية ووصفها بـ "المسرحية " - علي حد قوله – مطالبا المحكمة بأن تتعامل مع المتهمين كما تتعامل مع ممثل النيابة العامة ومع الدفاع بمنتهي الهدوء وبسعة صدر

 

فرد المستشار محمد شيرين فهمي " هو فيه سعة صدر أكتر من كدة .. انا اوافق علي كل طلباتكم واستمع الي كل أحاديثكم " فطلب المحامي اسامة الحلو التدخل لتوضيح الامور مؤكدا ان المتهمين يرغبون في تحقيق العدالة مطالبا المحكمة بان تتسع صدرها لهم دون اتخاذ اي اجراءات ضدهم

 

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام ابو العلا وحسن السايس وسكرتارية حمدي الشناوي وأسامة شاكر

 

والجدير بالذكر ان المتهمين في هذة القضية هم الرئيس المعزول محمد مرسي و27 من قيادات جماعة الاخوان الارهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينيه وحزب الله اللبنانى علي رأسهم رشاد بيومى و محمود عزت و محمد سعد الكتاتنى و سعد الحسينى و محمد بديع عبد المجيد و محمد البلتاجى و صفوت حجازى و عصام الدين العريان و يوسف القرضاى وأخرين ..

 

كانت محكمة النقض قضت فى نوفمبر الماضى، بقبول الطعون المقدمة من المتهمين على الأحكام الصادرة ضدهم بالقضية، لتقضى بإعادة محاكمتهم بها من جديد.

 

وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادي النطرون والإعتداء على المنشآت الأمنية.

 

وأسندت النيابة للمتهمين في القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخواني، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية" .