محطات في حياة "الكوميديان" علاء ولي الدين الذي ساهم في ظهور هؤلاء النجوم على الساحة الفنية

الاثنين 11 فبراير 2019 13:56
كتب: ندا عصام

يوافق اليوم الاثنين ذكرى رحيل النجم علاء ولي الدين، الذي رسم البهجة على وجوه الجمهور، بخفة دمه وتلقائيته في التمثيل، فهو فنان محبوب لدى الجميع سواء داخل الوسط الفني أو خارجه، وقدم "الكوميديا" على طريقته الخاصة ونجح فيها.

 

ولد "ولي الدين" بمحافظة المنيا، والده سمير ولي الدين، الذي كان ممثلًا، وجده كان الشيخ سيد ولي الدين مؤسس مدرسة في القرية انشئها كامل على نفقته الخاصة، وتخرج علاء، من مدرسة مصر الجديدة الثانوية العسكرية وشارك بأدوار ثانوية في أفلام النجم الكبير عادل إمام، وبعدها لمع وقدم أعمالًا بطولة مطلقة.


يعتبر علاء ولي الدين، صاحب الفضل على عددًا من النجوم أصبحوا في الوقت الخالي نجوم شباك تذاكر أبرزهم الفنان كريم عبد العزيز، الذي قدم معه فيلم "عبود على الحدود" تولى إخراجه شريف عرفة، ومسرحية "حكيم عيون".


وله الفضل أيضًا على الفنان أحمد حلمي، قدما سويًا فيلم "الناظر" الذي حقق نجاحًا كبيرًا، واشتهر "حلمي" وقتها بشخصية "عاطف" الساذجة"، كما ظهر الفنان محمد سعد، في فيلم "الناظر"، وأشتهر بشخصية "اللمبي".


من أبرز أعماله السينمائية "الناظر، عبود على الحدود، ابن عز، بخيت وعديلة، الإرهاب والكباب، حلق حوش".


فارق الحياة عن عمر ناهز التاسع والثلاثون والذي وافق آنذاك أول أيام عيد الأضحى من جراء مضاعفات السكري الذي كان يعاني منه.

 جدير بالذكر ان آخر عرض في السينما لعلاء ولي الدين كان "ابن عز" لكن آخر فيلم قام بتصويره ولم يكمل تصويره نتيجة لوفاته هو فيلم عربي تعريفه لحازم الحديدي.